Connect with us

فلسطين

“الست”… عين ماء ظهرت وتوقفت فجأة في قلب الخليل العتيقة

الخليل- “ے”دوت كوم- جهاد القواسمي- فجأة ظهرت “عين الست”، التي لم تكن موجودة قبل 250 عام، بناء على النقش الحجري في المقبرة الاسلامية الواقعة بين شارع الشهداء وتل الرميدة، بقلب بلدة الخليل العتيقة، لتختفي فجأة ايضا دون أي تفسير، ولكن آثارها لا زالت ظاهرة للعين مؤكدة على هوية المدينة العربية الاسلامية.
٣ اسماء
وقال الدكتور يوسف أبو ميزر، الباحث في تاريخ الخليل، ان العين تعرف بثلاث اسماء، حيث عرفت في البداية باسم عين الباشا، تيمنا بأحمد باشا، والي الشام وامير الحج ومتولي اوقاف خليل الرحمن، ثم تغير اسمها الى عين الست، نسبة الى زوجة الباشا أحمد، حتى نهاية العهد العثماني، حيث تغير اسمها الى عين قرقر، نتيجة لضغط المياه المتدفق من هذا العين، الذي كان يصدر صوت اطلق عليها السكان المحليون عين قرقر، بسبب صوت المياه او خرير المياه الذي كان ينزل من العين.

بصمات معروفة
وأوضح، انه مكتوب على النقش الحجري، ( بسم الله الرحمن الرحيم، عمرت هذه العين بأمر من أحمد بك ابن فخر الوزراء رجب باشا ولي الشام ومتولي اوقاف خليل الرحمن) منوها ان رجب باشا له بصمات كثيرة في مدينة الخليل، معروفة لدى السكان، مشيرا انه كان من اعظم البشوات الذين مروا على مدينة الخليل، موضحا ان الابن قام مثلما كان يقوم به والده، وانشأ هذه العين.

توقفت فجأة
وكما ظهرت العين فجأة وكانت تنبع من تحت تل الرميدة، المطل على شارع الشهداء، توقفت فجأة، وتوقف ضخ مياهها، في العام 1924م، ولا يعلم السبب ولا تفسير لهذه العين.
وعلل الدكتور أبو ميرز ظهور العين فجأة، ان احد سكان المدينة والاولياء الصالحين، دفن في تلك الناحية، فأكرمه الله بخروج عين ماء من جانب القبر، الى ان دفن أحد الاشخاص السيئين فقطعت وتوقف ماؤها.
وأشار، انه تم بالقرن (19) في نهاية العهد العثماني، مد انابيب فخارية تمتد من العين حتى بركة السلطان، وكان للعين حوض من الماء للمارين من شارع الشهداء، وتم تحويله الى مقبرة.

يعتمدون عليها
وتابع أبو ميزر، ان السكان تحولوا الى عين الست لملء المياه بدل العين الجديدة التي كانت بعيدة على السكان وطريقها وعرة، واعتمدوا عليها بملء قرب الماء وينقلونها الى منازلهم للشرب والاغراض المنزلية، مشيرا ان نقشها الحجري وشواهد اثارها لا زالت ظاهرة تدلل على تاريخ المدينة العريق.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *