Connect with us

فلسطين

الأسير مقداد القواسمي.. 70 يوماً من الإضراب عن الطعام

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي-  في خيمة الاعتصام وسط الخليل، تتضامن الوالدة الخمسينية إيمان القواسمي “أم حازم “، مع ابنها الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي، بمساندة عشرات المؤآزرين والأهالي والمؤسسات، دعماً لمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها منذ 70 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الاداري وللمطالبة بحريته.

تقول أم حازم “ما زال يقاوم بالامعاء الخاوية لانتزاع حريته، ورغم تدهور صحته رفض فك إضرابه، وقد نقل يوم الخميس الماضي لمستشفى كابلان”.

وتضيف: ” الاحتلال يعاقبه ويحاصره، ومنع محاميه الخاص من الدخول اليه للاطلاع على وضعه الصحي رغم حصوله على تصريح زيارة، وعندما وصل المستشفى ، قاموا بعرقلته ووضع العقبات مطالبين المحامي بالحصول على تنسيق مسبق ويتذرع الاحتلال بحجج واهية لمنع الزيارة، وبعد اصرار المحامي، سمحوا له برؤيته من خلف النافذة عن بعد، ولم يتمكن سوى الاشارة له بيده ومنعوه من الحديث اليه “.

وتتابع: ” المحامي ابلغنا، أن المقداد يعاني من فقدان التوزان والقدرة على الحركة، وضعف عام وهزال في الجسد ونقص كبير في الوزن من اثار فترة الاضراب الطويلة، وهو يرفض رفضا قاطعاً تعاطي المدعمات ويكتفي بالماء فقط “.

المقداد هو الرابع في عائلته المكونة من 7 أفراد، ولد وعاش في مدينة الخليل التي تعلم في مدارسها حتى انهى الثانوية العامة وتعليمه الجامعي بتخصص “جرافيك” ، لكن بسبب الظروف الصعبة توجه للعمل في مجال البناء والاعمال حرة، عاش تجربة الاعتقال الاولى عام 2015 وامضى 4 سنوات تنقل خلالها بين السجون الاسرائيلية .

الاعتقال الحالي

تروي الوالدة أم حازم، أن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا منزل العائلة فجر تاريخ 2/ 1/ 2021 ، وتقول ” داهمونا في حالة استنفار واحتجزونا، وبشكل خاطف اعتقلوا المقداد الذي احتجز رهن التحقيق لمدة 21 يوما في مركز عتصيون الاعتقالي ، انقطعت خلالها أخباره “.

وتضيف: ” بعد نقله لسجن عوفر، قررت المحكمة تحويله للاعتقال الاداري لمدة 6 شهور بذريعة الملف السري رغم عدم ادانته بأي تهمة خلال التحقيق، وعندما كنا ننتظر حريته على أحر من الجمر، نغص الاحتلال فرحتنا بتجديد الاداري له للمرة الثانية على التوالي وبنفس الفترة “.

بتاريخ 20-7-2021، أعلن الأسير المقداد اضرابه المفتوح عن الطعام ، وتقول والدته ” امام هذا الظلم، ولمعرفته ان الملف السري لا يستند لأي مسوغ قانوني، ولان الاعتقال الاداري لا يوجد سقف زمني أو نهاية له، ولتاثيره على حياته وحياتنا، لم يبقى امامه سوى الاضراب عن الطعام “.

وتضيف: ” منذ يوم الخميس الماضي ما زال مصيره مجهولاً بعد نقله للمستشفى بسبب تدهور حالته الصحية، ودفع ابني ثمنا باهظا من اجل الحصول على حريته، لكنه قطع شوطا كبيرا في الاضراب من اجل ذلك وحياته مهددة بالموت ولن يقبل باقل من حريته” .

تعبر الوالدة أم حازم، عن قلقها الشديد على حياة مقداد، وتقول “لن نتركه وحيداً، فكلنا متضامنون معه، وكل يوم نعتصم في الخيمة للمطالبة بحريته واطلاق سراحه وانقاذ حياته قبل فوات الاوان “، وتضيف ” نطالب بتدخل فوري وسريع وحاسم حتى لا نخسره واخوانه المضربين الابطال، واقول لابني نضالك وكفاحك وخوضك معركتك يؤكد بطولتكم واراداتكم وعزيمتكم الاقوى من الاحتلال، وانتم رموز وقدوة لشعبنا الذي ينتظر معنا موعد حريتكم .. فانتم تستحقون الحرية والحياة التي خلقت لأمثالك”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *