Connect with us

فلسطين

الاحتلال أطلق النار على مركبته في برقين.. عائلة الأسير سعد سعايدة قلقة على حياته في ظل انقطاع أخباره

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- تعيش عائلة الأسير سعد زيدان سعايدة (35 عاماً) من مخيم جنين، مشاعر الخوف والقلق على حياة ومصير ابنها الذي انقطعت أخباره منذ إطلاق جنود النار على المركبة التي كان يستقلها مع أبناء عمومته خلال مرورهم في بلدة برقين خلال تنفيذ الاحتلال عملية عسكرية كبيرة فيها فجر الأحد، واستشهد خلالها الشاب أسامة صبح والفتى يوسف صبح، وأصيب أخرون، بينهم سعد الذي اختطفه الجنود ونقلوه لجهة مجهولة.

وأفاد المواطن محمد محمد حسين مصطفى سعايدة لـ”لقدس”، أنه بعد صلاة الفجر، توجه ولديه عودة وجميل برفقة ابن عمهم سعد لورشة الحدادة التي يملكونها قرب مخيم جنين، موضحاً أنهم استقلوا مركبتهم الشخصية التي يستخدمونها بشكل يومي، ويضيف نقلاً عن ابنه عودة ” خلال مرورهم في برقين بشكل طبيعي ودون معرفتهم بوجود حملة واحتلال، اعترضتهم فجأة دوريات الاحتلال وأوقفتهم بعد إطلاق النار على المركبة دون سبب”.

يروي سعايدة، أنه بعدما أصيب ابنه عودة بشظايا الرصاص في الظهر، احتجزه الجنود واعتقلوه ووضعوه في دوية عسكرية دون سبب، وأطلقوا الرصاص عليه، فأصيب بالظهر، لكن رب العالمين كما يضيف ” كتب له النجاة، وتمكن رغم إصابته من الهرب حيث قفز من الدورية، واستمر بالركض حتى نقله الشبان لمستشفى ابن سينا في جنين، وتلقى العلاج واستقر وضعه وتحسنت حالته الصحية.

ويقول سعايدة، “بعد نجاة ولداي من قبضة الاحتلال والصدمة المروعة، تفقدوا ابن عمهم سعد، فاكتشفنا أنه غير موجود ولم نعثر له على آثار، وأصبحنا في دوامة رهيبة بمرور الوقت ولايزال مصيره مجهولاً “.

ويضيف “بعد انسحاب الاحتلال من برقين، توجهنا لموقع العملية والسيارة بحثاً عن سعد، فوجدنا أن الاحتلال دمر السيارة بالكامل، ووجود آثار دماء في المكان يؤكد تعرضه للاصابة”، ويكمل “تابعنا الكاميرات الموجودة في المنطقة، وشاهدنا سيارة إسعاف اسرائيلية تنقل سعد معها، لكن لم نتمكن من تحديد طبيعة إصابته وحالته الصحية”.

منذ الحادث، تتنقل عائلة الأسير سعد بين مؤسسات حقوق الانسان لمعرفة مصيره، ويقول عمه “ما حدث جريمة خطيرة، فأبنائي وسعد لم يشكلوا خطراً على الأمن الاسرائيلي ليتسهدفهم الاحتلال بتعريض حياتهم للخطر وإطلاق النار عليهم بهدف القتل”.

وأضاف “نطالب كافة الجهات المعنية وخاصة الصليب الاحمر التدخل والضغط على الاحتلال للكشف عن مصير ابننا وحالته الصحية والسماح لنا بزيارته والاطمئنان على أوضاعه”، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة سعد علماً بأنه متزوج ويعيل أسرة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *