Connect with us

فلسطين

ردود فعل محلية مؤيدة لخطاب الرئيس عباس في الجمعية العامة للامم المتحدة

رام الله- “القدس” دوت كوم- أثار خطاب الرئيس باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الـ(76)، أمس الجمعة، ردود فعل محلية مؤيدة واسعة، بعدما حدد سقفا زمنيا لضرورة انسحاب الاحتلال الاسرائيلي لما بعد حدود النكسة عام 1967، معتبرين ذلك الخطاب بانه اعاد القضية الفلسطينية الى جذورها، وان الخطاب رسم في وجهته العامة خارطة طريق للتحرك الفلسطيني في المرحلة المقبلة، مؤكدين على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال .

وقال المجلس الوطني الفلسطيني، إن خطاب الرئيس محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد القضية الفلسطينية إلى جذورها القانونية وحاضنتها السياسية في الأمم المتحدة، وفق الأسس التي حددتها بشأن قيام الدولة الفلسطينية وفق القرار 181، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.

ودعا المجلس الوطني في بيان صحفي أصدره رئيسه سليم الزعنون، القوى والفصائل للبناء على ما جاء في خطاب الرئيس، لإنجاز المصالحة وتجسيد الوحدة الوطنية الشاملة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا.

وأكد أن ما ورد في خطاب الرئيس يضع العالم ومؤسساته وفي مقدمتها الأمم المتحدة عند مسؤولياتهم وواجباتهم التي تخلفوا عن القيام بها بتنفيذ قراراتها بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وتجسيد قيام دولة فلسطين ذات السيادة الناجزة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

فيما تعهدت حركة “الشبيبة الفتحاوية” في فلسطين بترجمة خطاب الرئيس محمود عباس الاخير في الامم المتحدة، من خلال تصليب عود المقاومة الشعبية وتوسيع ساحات المواجهة مع الاحتلال، وعبر توسيع دائرة التواصل مع مختلف القطاعات الشبابية في الوطن والشتات من اجل توسيع نطاق المواجهة مع الاحتلال في كل الساحات والميادين.

وقالت الشبيبة في بيان لها ان الخطاب كان شاملا ومعبرا عن طموحات ابناء شعبنا في الوطن والشتات، ومن المهم البناء عليه والتقاطه من الكل الفلسطيني، لانه يؤكد ان شعبنا حي وقادر على اجتراح الحرية والنصر، وهو الامر الذي يتطلب برنامجا نضاليا جامعا وموحدا، يقوم على مواجهة شعبية شاملة، كما جرى في هبة القدس والشيخ جراح الاخيرة وكما هو اليوم في كفر قدوم وبيتا التي قدمت الجمعة الشهيد محمد خبيصة، لينضم الى قافلة الشهداء من اجل حرية شعبنا، وغيرها من ساحات المواجهة.

من جهته قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” “إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة رسم في وجهته العامة خارطة طريق للتحرك الفلسطيني في المرحلة المقبلة”.

وأوضح “فدا” في بيان له، إن خارطة الطريق تتمثل بمواجهة الاحتلال ومخططاته، أو على الصعيد الدولي، أو في الشأن الداخلي تحديدا فيما يتصل بالتأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات العامة.

وقال الناشط في الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة سنان شقديح، إن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، من أهم الخطابات التي تؤسس لمرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، إن الرئيس محمود عباس وضع في خطابه أمام الأمم المتحدة، العالم أمام خيارات عدة، وطرح مبادرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي يجب على المجتمع الدولي التقاطها.

وأضاف العوض في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، ان عودة الرئيس لقرار الأمم المتحدة رقم 181 كأساس لحل القضية الفلسطينية، جاء ردا على تعنت الاحتلال ورفضه جميع المقترحات والمبادرات لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وأضاف ان توجه الرئيس لتقوية الجبهة الداخلية بدعوته للانتخابات، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، كان من أجل تمتين الجبهة الداخلية لنبذ ورقة الانقسام وطيها، داعيا فصائل العمل الوطني لدعم هذا الخطاب الذي يؤسس لوحدة وطنية فلسطينية.

وأضاف شقديح في حديث لإذاعة صوت فلسطين، ان الرئيس تحدث عن الاحتلال والتطهير العرقي وأعاد القضية إلى بداياتها، مشيرًا إلى أن عرضه للوثيقة التي تثبت ملكية عائلته لأراض في صفد، أعادت تسليط الضوء على القضية من حيث عودة اللاجئين، وحق عيش الفلسطينيين بحرية وكرامة.

من جهة اخرى قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنَّ ما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول قضية الأسرى وإطلاق سراحهم ليس بالجديد، إنما تجديد للموقف الفلسطيني”.

وأضاف أبو بكر في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، ان الرئيس أكد مرارا أنه لا سلام من دون إطلاق سراح كافة الأسرى، ولو بقي قرش واحد في خزينة السلطة الوطنية سيتم صرفه على أسرانا البواسل.

وبين اللواء أبو بكر أن قضية الأسرى ارتفعت لمستويات عالية جدا، وأصبحت تحظى بتضامن دولي واسع، لافتا إلى أهمية الحملات الإعلامية المساندة للأسرى في الآونة الأخيرة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *