Connect with us

فلسطين

حكمه الاحتلال بالمؤبد وهدم منزله.. الأسير حسام عابد يدخل عامه الـ (19) في الأسر

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- دخل الأسير حسام عدنان توفيق عابد (41 عامًا)، من بلدة كفردان شمالي غربي جنين، اليوم السبت، عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال.

يقول والده لـ”القدس”: ” أملنا كبير برب العالمين ان تشرق شمس الحرية بحياتنا وتهل الاعياد بصفقة فرج وحرية قريبة، تتحطم فيها القضبان ويجتمع شملنا من جديد ، ونفرح وابني باحضاننا “.

وأضاف :” نصلي لتتكلل الجهود باتمام الصفقة وتشمل كافة مناضلي الحرية ويتحقق حلم كل فلسطيني، فالاسرى كشجر السنديان لم ينحنوا للعواصف التي يمرون فيها، وسيبقون شمعة تضيء الدرب حتى تشرق شمس الحرية “.

وحسام هو الرابع في عائلته المكونة من 11 فرداَ، درس في بلدته كفردان حتى الصف العاشر، ثم خرج للعمل ومساعدة والده على اعالة الاسرة، وعندما اندلعت انتفاضة الاقصى، التحق بصفوف حركة الجهاد الاسلامي.

ويقول والده ” ابني معطاء ومخلص ووفي لاسرته وبلدته ووطنه وشعبه، ترك مستقبله لمساعدتي على مسؤوليات الحياة الكثيرة، وعندما نادى الاقصى والوطن تخلى عن كل شيء لتادية واجبه الديني والوطني .
ويضيف :” كان كتوما ولم نعلم بنشاطه حتى اعتقل من المنزل في 25-9-2003، مع شقيقه علام، فعندما كنا نستعد لحفل زفاف ابنتي سهام، اقتحموا منزلنا ودمروا محتوياته، واعتقلوهما ونغصوا علينا الفرحة التي تحولت لحزن ودموع “.

تعرض الشقيقان؛ حسام وعلام، للتحقيق في زنازين سجن الجلمة لثلاثة أشهر، وبعدها حوكم حسام بالسجن المؤبد 3 مرات بالاضافة لخمسين عاما، بتهمة الانتماء لسرايا القدس، والضلوع في العملية الفدائية التي نفذتها الشهيدة هبة دراغمة.

لم ينال الحكم من معنويات حسام، وانخرط في صفوف الحركة الاسيرة ليشارك في معاركها ضد ادارة السجون، وبفخر واعتزاز يقول والده” تابع مشواره ببطولة وتحدي، واكمل دراسته وبعد النجاح بالثانوية العامة باشر دراسته الجامعية، وانتسب لجامعة الأقصى وحصل على شهادة البكالوريوس في تخصص التاريخ، وحالياً يكمل دراسة الماجستير في جامعة القدس أبو ديس تخصص تاريخ وعلوم سياسية” .

وأضاف: ” كلنا فخر بابني الذي لم يضيع وقته هدراِ ، فشكل السجن والسجان أكبر تحد له ليكمل مشواره بالعلم، ورغما عن أنف الاحتلال وحكمه العالي، تمكن بعزيمته وارادته أن يكون متعلماً واكاديميا وبشكل افضل، وقد اتقن اللغة العبرية كتابة وقراءة، وكذلك يقدم خبرته لاخوانه الاسرى “.

ووجه والد الأسير، رسالة دعم للأسرى باستمرارهم بالكفاح والنضال والصمود لمواجهة ادارة السجون التي لن تكسر ارادتهم، مؤكدا أن فجر الحرية قريب باذن الله تعالى، وقال” رغم المنا وحزننا لافتقادنا ابني في كل مناسبة و الاعياد، لكن املنا بالله كبير، ونطالب كافة المؤسسات الوقوف الى جانبهم في معركتهم وخطواتهم المصيرية، وعدم ترك مصلحة السجون تستفرد بهم “.

وأضاف :” الحديث عن صفقة جديدة، حرك مشاعرنا وبعث فينا الامل من جديد بقرب اللقاء واجتماع الشمل والفرح ، فخلال هذه السنوات العجاف تزوجي جميع اخوانه وشقيقاته ، واصبح لدينا 35 حفيداً ، ولا يعرفهم ألا عن طريق الصور” .

من الجدير بالذكر، أن قوات الاحتلال كانت هدمت منزل عائلة الأسير عابد بتاريخ 14/07/2003، وهو حالياً أحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *