Connect with us

فلسطين

الأعياد اليهودية .. موسم لاعتداءات واقتحامات المستوطنين في الضفة

قلقيلية-“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري – موسم الأعياد اليهودية الذي يحل في اواخر ايلول ويستمر في شهر تشرين أول من كل عام ، يعتبر في عرف الفلسطينيين موسما لاعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم ، خصوصا في البلدات والمدن التي توجد فيها مقامات دينية لأولياء صالحين ، يزعم المستوطنون أنها مقامات دينية يهودية .
مقام يوسف في مدينة نابلس ، من أهم المقامات التي يزعم اليهود والجماعات المتطرفة انه تابع لهم ، وعلى مدار العام يكون الاقتحام للمدينة في الليل ، وترافق مجموعات المستوطنين دوريات من جيش الاحتلال ، وفي قرية كفل حارس في منطقة واد قانا الشهير في محافظة سلفيت يقع مقام ذو الكفل احد مساعدي سيدنا موسى حسب زعم المخطوطات السامرية ، وكذلك الحرم الابراهيمي الذي تمنع فيه الصلاة في الاعياد اليهودية وتم الاعلان عن منع الصلاة فيه لمدة ستة أيام متفرقة هذا الشهر بسبب حلول اعيادهم.
الباحث المؤرخ سمير الصوص يقول:” فلسطين تشتهر بالمقامات الدينية والتي هي عبارة عن قبور لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، او لأولياء صالحين ، والاحتلال استغل الروايات التوراتية المزيفة باعتبار أن هذه المقامات يهودية ، وشجع المستوطنين على الاقتحامات ، وساعدهم في اعتبار هذه الأماكن أماكن للتراث اليهودي ، ووثقها في خارطة سياحية للعالم”.
وأضاف :” هذه المقامات أصبحت نقطة تهويد للمنطقة ، ويستغل الاحتلال العامل التاريخي والديني ، لاظهار أحقية المستوطنين في هذه الاماكن ، وتمارس فيها الشعائر التلمودية ، ويتم حظر حرية الحركة للفلسطينيين وقت الاقتحام ، ويتكرر هذا الامر في الاعياد بشكل مكثف “.
وفي الحرم الابراهيمي في الخليل يروي المواطن هشام الشرباتي مأساة اهالي مدينة الخليل اثناء توجههم الى الحرم الابراهيمي في الصلاة والبوابات الامنية ويقول :” في الاعياد اليهودية نحرم من الصلاة ومن الاذان في الحرم ،بينما يسمح للمستوطنين بالعربدة والاستفزاز ، فاعيادهم منع لنا من العبادة في مسجدنا وحرمنا ، وزيادة في الاجراءات الامنية التي تطال الفلسطينيين حتى في غرف نومهم واسطح منازلهم ونوافذ بيوتهم”.
المحرر جمال علقم من بيت لحم يشرح للقدس عن ان ما يسمى بقبة راحيل هو تزوير للتاريخ ، فهو مسجد بلال بن رباح ، وفي الاعياد اليهودية يكون هذا المكان موسم اقتحام واعتداء على الفلسطينيين ،وارتقى العشرات من الشهداء في هذا المكان في السنوات السابقة إضافة إلى الجرحى.
وفي مدينة نابلس يروي احمد منى احد جيران مقام يوسف قائلا :” في كل اقتحام يكون المكان ثكنة عسكرية خطيرة علينا ، فقبل اقتحام المستوطنين يكون تواجد امني مكثف لقوات الاحتلال لتامين المكان ، وبعدها يسمح لهم بالدخول ، وتكون اصواتهم تدوي في المكان بشكل مستفز لكل المشاعر فمن ياتي منهم يمارسون سلوكيات عنصرية ، ويرقصون ويغنون وكأنهم في ملهى ليلي ، فصلاتهم رقص وغناء وعربدة “.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *