Connect with us

أقلام وأراء

فلسطين هي البوصلة

بقلم: رشيد حسن

نقول لكل من اختلطت عليه الرؤية في زمن اللامعقول هذا.. بأن فلسطين هي البوصلة.. فمن يقف مع فلسطين.. يقف مع الله. فلا يضل ولا يشقى.. ومن يقف ضدها.. يقف مع الشيطان.. ويلحق بابي رغال.. فيضل ويشقى..!!.

شعبنا الفلسطيني.. لم يفقد الرؤية.. ولكم تختلط عليه المشاعر.. وبقي متمسكا بثوابت فلسطين والقدس والمقدسات.. تزول الجبال الراسيات.. ولا يحيد عنها.. ولا يفرط بها.. مهما علا موج الطغيان.. ومهما اشتدت.. الرياح الصفراء.. فهو زرقاء اليمامة التي لم يفلح الاعداء بخداعها.. فلم تفقد البصر ولا البصيرة.. وكانت لهم بالمرصاد.

ومن هنا.. فشعب الجبارين، لم يخدع طوال سني نضاله.. ولا يزال.. منذ وعد بلفور.. فكل من وقف مع العدو الصهيوني. وتحت اي مسمى.. هو عدو لفلسطين.. ولشعب فلسطين.. بدءا من بريطانيا التي كانت في يوم ما عظمى.. والتي اطلقت الوعد المشؤوم 1917.. واقامة الكيان الغاصب اللعين 1948.. وتلتها اميركا، التي احتضنت هذا الكيان وقامت بدعمه بشكل مطلق، وكأنه الولاية الحادية والخمسين.. بدءا بالدولار، وليس انتهاء بتزويده بالاسلحة النووية، والغواصات الذرية، وطائرات الشبح والقبة الحديدية الى غير ذلك من اسلحة الدمار الشامل التي لا تملك مثلها اية دولة في العالم..

يضاف الى ذلك الى ان الدول الاوروبية الكبرى «فرنسا بريطانيا والمانيا» بقيت في دائرة دعم هذا الكيان، والتواطىء معه، والتغطية على جرائمه.. فهم يرفضون ان يدينوا العدو الغاشم.. واقصى ما يفعلونه هو مساواة الضحية بالجلاد.. والقتيل بالقاتل، وهو ما يشكل خروجا على الاعراف والقوانين الدولية، ومساندة العدو سياسيا.. وتبرئته من الجرائم التي يقترفها بفعل «الفيتو».. حتى اصبح دولة فوق القانون..

وقبل ان نختم لا بد من التأكيد بان المطبعين، هم من اولئك الذين اختلطت عليهم الرؤية.. أو من تبنوا الرواية الصهيونية، بعد ان مسهم الشيطان.. فاصبحت تل ابيب مربط خيلهم.. وجسرا للعبور الى حضن البيت الابيض..

نقول لهؤلاء واولئك.. وكلهم نبت شيطاني.. ان سياسة العصا والجزرة.. وكل افانين الترغيب والترهيب، لن ترعب الشعب الفلسطيني.. ولن تفت في عضده.. حتى لو اجتمعت عليه كل شياطين الارض.. فلقد جرب كل ذلك واكثر منه عبر تاريخه الطويل.. وتمكن من كسر كل المؤمرات.. مؤامرة وراء مؤامرة كما تتكسر امواج البحر على صخورة الصلبة..

لقد انتصر المرابطون على 27 قوما ودولة، حاولوا استباحة فلسطين.. وسينتصرون حتما على الغزوة الصهيونية، لانهم في النهاية لم يضيعوا البوصلة.. ولن يضيعوها.. ما دامت جبال القدس راسخة.. وصيحات الله اكبر تنطلق من القدس الى عنان السماء، لتصل الى كل ارض تردد النداء الخالد.. وما دام الكرمل الجرمق وجبال النار تحرق المعتدين.. وما دامت سنابل مرج ابن عامر تملأ الافق، وعبير بيارات يافا وحيفا واللد والرملة يعطر الساحل.. وما دام الزيتون الفلسطيني يعصر زيتا يضىء قناديل الاقصى المبارك.. وسيبقى.. ولن تنال منه رياح العدو.. مهما علا الغبار.. طال الزمن ام قصر.. فالفجر آت.. واقرب مما تتصورون..!!. عن “الدستور الاردنية”

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *