Connect with us

عربي ودولي

مؤتمر ديربان الرابع يواجه المصاعب بسبب مقاطعة الغرب له بذريعة أنه معاد لإسرائيل

الأمم المتحدة –”القدس” دوت كوم- سعيد عريقات -يواجه انعقاد مؤتمر “ديربان الرابع” المقرر الأربعاء، 22 أيلول 2021، اليوم الثاني لانعقاد “المناقشة العامة” للجمعية العامة للأمم المتحدة ، والذي يحيي الذكرى العشرين لإعلان “مبادئ ديربان” في أيلول 2001، مصاعب جمة في ضوء المقاطعة الأميركية والأوروبية تحت ذريعة أنه “معاد لإسرائيل”.

وتعقد الأمم المتحدة في إطار الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة المؤتمر رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى العشرين لإعلان ديربان ، الذي تم اعتماده في المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية لعام 2001.

يذكر أنه ومنذ المؤتمر الأول عام 2001 في ديربان بجنوب إفريقيا، والثاني الذي عقد عام 2009 بجنيف السويسرية، والثالث الذي عقد عام 2011 في مدينة نيويورك الأميركية، تقاطع إسرائيل وأكبر الدول الداعمة لها مؤتمر ديربان لتعرضها لانتقادات شديدة فيه، ولتبني المؤتمر ودعم القضايا الإنسانية الخاصة بالفلسطينيين والدول العربية الأخرى.

وقد اتسم المؤتمر الأول الذي عقد قبل أيام قليلة من هجمات 11 سبتمبر عام 2001، بجدل واسع وانقسامات عميقة حول قضايا معاداة السامية والاستعمار والعبودية، حيث غادرت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى المؤتمر احتجاجاً على “نبرة الاجتماع المعادية لإسرائيل” في ذلك الحين، حيث هاجم الفلسطينيون والسوريون إسرائيل بشدة خلال المؤتمر الأول لمناهضة العنصرية في عام 2001، ووصفوها بأنها دولة عنصرية تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني، فيما قرر المؤتمر دعم قضية الفلسطينيين والعرب الداعمين لها.

وستقاطع 31 دولة اجتماع الأمم المتحدة بمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر ديربان العالمي لمناهضة العنصرية – المعروف أيضا باسم ديربان 4 – يوم الأربعاء، “بسبب مخاوف من تحوله إلى حدث لمعاداة السامية كما حدث في الماضي” بحسب تصريحات سفير إسرائيل، في الأمم المتحدة، غلعاد أردان.

وكتب إردان في تغريدة يوم الاثنين، “في الأشهر الأخيرة عملت حتى يدرك العالم أن مؤتمر ديربان فاسد بصورة جوهرية. أنا سعيد أن الكثيرين يدركون ذلك اليوم”.

ويذكر أن الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، أستراليا وفرنسا هي من بين بعض الدول الكبرى التي ستقاطع المؤتمر هذا العام.

ويبدأ الحدث الرئيسي في الدورة أل76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، 21 أيلول ، حيث يلقي قادة العالم وكبار المسؤولين الآخرين خطابات من المنصة الأممية يوم الثلاثاء في نيويورك وسيشهد مزيجا من الخطب التي سيتم إلقاؤها شخصيا في القاعة ورسائل فيديو مسجلة مسبقا المرسلة من جميع أنحاء العالم ابتداء بالبرازيل والولايات المتحدة.

ويختلف حدث هذا العام بشكل ملحوظ عن العام الماضي، والذي تم إجراؤه عبر الإنترنت في الأساس بسبب جائحة كورونا.

بالإضافة إلى الخطب التي يلقيها قادة دول العالم، عادة ما تعقد الجمعية العامة المئات من الأحداث على هامش المؤتمر، ولكن سيتم عقد عدد محدود فقط هذا العام، وستكون هذه الأحداث إلى حد كبير افتراضية أو خارج مقر الأمم المتحدة.

وتشمل هذه الأحداث ندوات بشأن اللقاحات، والأطفال كضحايا غير مرئيين لفيروس كورونا والصراعات، والتعددية والديمقراطية، وبؤر التوتر الساخنة في العالم بما في ذلك اليمن والصومال وأفغانستان والعراق.

بالإضافة إلى ذلك، سيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى الأربعاء بشأن المناخ والأمن.

ومن المتوقع أن تكون أفغانستان وتحديات عالمية رئيسية أخرى على جدول الأعمال، بما في ذلك عدم إحراز تقدم في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقّع مع إيران في عام 2015.

وسيكون وزير الخارجية الإيراني الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، في نيويورك وهناك تكهنات بأنه قد يجتمع مع الدول الخمس التي لا تزال جزءا من الاتفاق – روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وستكون هناك أيضا اجتماعات رفيعة المستوى حول الطاقة ومعاهدة حظر التجارب النووية، وقمة حول النظام المترابط لإنتاج الغذاء ومعالجته وتوزيعه واستهلاكه، والذي يساهم وفقا للأمم المتحدة بما يقدر بثلث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفقا لقائمة المتحدثين المؤقتة في المناقشة العامة، سيتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن صباح الثلاثاء، في المكانة التقليدية لأمريكا بصفتها المتحدث الثاني في المناقشة العامة.

وسيرسل كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رسالتين مسجلتين مسبقا سيتم بثها خلال الحدث.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *