Connect with us

فلسطين

عساف يدين مخطط إسرائيلي لدعم إنشاء معابد لليهود في مستوطنات الضفة الغربية

رام الله- “القدس” دوت كوم- أدان رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية الوزير وليد عساف مساء الاثنين (الاثنين) مخطط إسرائيلي لدعم إنشاء معابد لليهود في مستوطنات الضفة الغربية، معتبرا إياه بمثابة “بؤر استيطانية” جديدة.
وقال الوزير وليد عساف للصحفيين في رام الله إن المخطط الإسرائيلي يراد من ورائه إقامة بؤر استيطانية بصورة كنس يهودية.
وأضاف عساف أن المخطط يهدف إلى توسيع المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية وهو مرفوض وسنواجهه ونتصدى له كما يتم التصدي للبناء الاستيطاني وإقامة البؤر الاستيطانية العشوائية.
وتابع عساف أن المستوطنين يسعون لإقامة المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية وشرق القدس بأشكال مختلفة ومتعددة من ضمنها الكنس في المستوطنات التي تتم لأول مرة.
ونشرت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية اليوم أن الحكومة الإسرائيلية قررت دعم إنشاء معابد لليهود في مستوطنات الضفة الغربية ووضعها ضمن خطة “الأولويات الوطنية” للحكومة.
وقالت الصحيفة إن وزير شؤون الأديان ماتان كاهانا من حزب (يمينا) الذي يرأسه رئيس الحكومة نفتالي بينيت قد صاغ ووقع معايير جديدة لدعم الدولة لإنشاء المعابد اليهودية وهذه المعايير تعطي ميزة كبيرة لتلك التي سيتم بناؤها خارج الخط الأخضر (الضفة الغربية المحتلة).
وبحسب القرار، سيتم توزيع 6.25 مليون دولار على 30 مستوطنة بزعم وجود نقص في المباني المخصصة لإقامة الطقوس اليهودية.
وأوضحت الصحيفة، أن الدعم يتم تقديمه كل عام لكن للمرة الأولى تكون الأولوية للمستوطنات والأحياء الاستيطانية التي تقع في أماكن توصف بأنها “ذات حساسية أمنية”.
ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسية لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف عام 2014.
ويقطن ما يزيد عن 600 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية وشرق القدس، واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967 وأقامت عليها المستوطنات، التي تعتبر مخالفة للقانون الدولي.
وفي السياق اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، أن الاستيطان هو التحدي الأكبر والعقبة الأساس أمام أية جهود إقليمية ودولية مبذولة لإحياء عملية السلام وإطلاق المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وقال بيان صادر عن الوزارة إن الموقف الإسرائيلي الرسمي الداعم للاستيطان والمواقف المعلنة الرافضة للانخراط في عملية سياسية ذات جدوى هو تقويض متواصل لأية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وأضاف البيان أن المواقف من شأنها تعميق المشروع الاستعماري التوسعي في أرض دولة فلسطين وسرقة مساحات واسعة من الضفة الغربية لصالح الاستيطان، وبهدف خلق تواصل جغرافي بين الكتل الاستيطانية والبؤر المنتشرة في طول وعرض الضفة وتحويلها إلى تجمع استيطاني ضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي.
وأدان البيان المواقف الإسرائيلية الداعمة للاستيطان والمعادية للسلام، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن نتائجها وتداعياتها على عملية السلام برمتها.
وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واحترام قراراته خاصة القرار 2334 واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية الكفيلة بالضغط على إسرائيل وإلزامها بوقف استيطانها وكف يدها عن جميع المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية بصفتها جزءا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *