Connect with us

فلسطين

محامي الأسير إيهاب سلامة يروي تفاصيل اعتقاله برفقة كممجي وانفيعات وأبو جعفر

جنين- “القدس” دوت كوم- علي سمودي- كشف المحامي حسين مناع، أن الأسير إيهاب سلامة من مخيم جنين، يحتجز في زنزانة صغيرة في سجن الجلمة، تخضع لرقابة في الكاميرات على مدار الساعة، في ظل استمرار التحقيق وضغوط محققي ” الشاباك ” عليه لإرغامه على الاعتراف بتقديم المساعدة والمأوى للأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات بعد انتزاعهما الحرية من سجن جلبوع، ووصولهما لمخيم ومدينة جنين.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت سلامة والشاب عبد الرحمن أبو جعفر ، خلال عملية اعتقال كممجي وانفيعات من منزل عائلة أبو جعفر في مدينة جنين، بعد مطاردة استمرت اسبوعين.

وروى سلامة للمحامي خلال زيارته له في سجن الجلمة، أن عملية الاعتقال، جرت بعد وصوله لزيارة منزل صديقه ايهاب، حيث حاصر الاحتلال والوحدات الخاصة المنزل في حوالي الساعة الواحدة والنصف فجراً.

وأضاف ” خلال تواجدنا في المنزل، سمعنا جنود الاحتلال يطالبوننا عبر مكبرات الصوت بالخروج قبل الاقتحام وقصف المنزل، وأعطونا خمسة دقائق لتسليم انفسنا”، ويكمل “قررنا الخروج وتسليم أنفسنا لمنع الاحتلال من الاقتحام وإطلاق النار والمس بحياة سكان المنزل، خرجنا رافعين الأيدي ودون سلاح ورغم ذلك نكلوا بنا”.

ونقل المحامي عن الأسير سلامة، أنه فور اعتقالهم، قيدهم الجنود، وألقوهم الأربعة فوق بعض وكأنهم ليسوا بشر على أرضية الدورية، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب المستمر ، منذ لحظة اعتقالهم وطوال عملية نقلهم حتى سجن الجلمة.

وقال “حتى وصلونا حوالي الساعة الحادية عشرة ظهراً ، استمر التنكيل بنا، وقد فرقونا ولم نلتقي، وما زلت محتجزاً في زنزانة انفرادية مترين بمتر ويوجد فيها كاميرات لمراقبتي طوال الوقت وداخلها حمام، ولا يمكنني النوم والاستراحه فيها”، وتابع “على مدار يوم ونصف، نقلوني للتحقيق ثلاث مرات لساعات طويلة، ولم أتعامل مع المحققين والتزمت الصمت حتى وصول المحامي”.

وأوضح المحامي أن الأسير إيهاب سلامة، يعاني من مرض الأزمة، وقد ظهرت عليه آثار ضرب على جسده نتيجة الاعتداء خلال الاعتقال، وتم معاينته من قبل طبيب السجن وأعطوه دواء ، ولكن هناك حاجة للاستمرار بعلاجه.

وذكر أن المخابرات أعدوا مسرحية وراوية جاهزة، يحاولون إجباره على الاعتراف بمساعدة كممجي وانفيعات ونقلهم على مدار أيام من مكان لاخر، لكنه أنكر التهم، وأدلى بإفادة واحدة، وقال “رجال المخابرات، كتبوا الرواية ويريدون مني الاعتراف بها، لكن الحقيقة أنه خلال مروري بالشارع أوقفوني بالصدفة، كأي انسان يمر بالمنطقة، وطلبوا مساعدتهم للوصول لمنزل قريب”، ويضيف “في تلك اللحظة تعرفت عليهم وقبلها لم يكن هناك أي اتصال أو تخطيط لتهريبهم وبعد ربع ساعة تم الاعتقال”.

ومن المقرر ، تقديم الأسير سلامة لمحكمة سالم العسكرية، للنظر في طلب النيابة تمديد توقيفه لاستمرار التحقيق معه، وقد وجه تحياته لأسرته وللجميع في جنين ومخيمها، مؤكداً ان معنوياته عالية، ولن يكسره التحقيق وما يمارس بحقه من أساليب.

يذكر أن الاسير سلامة من مخيم جنين، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *