Connect with us

رياضة

بطولة إنكلترا: مانشستر يونايتد وتشلسي يلحقان بليفربول الى الصدارة

لندن, (أ ف ب) -لحق مانشستر يونايتد وتشلسي بليفربول إلى الصدارة بفوزيهما الثمينين على مضيفيهما اللندنيين وست هام يونايتد 2-1 وتوتنهام 3-صفر على التوالي الاحد في المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وهو الفوز الرابع لكلا الفريقين مع تعادل واحد فرفع كل منهما رصيده الى 13 نقطة وهو الرصيد ذاته لليفربول الفائز على كريستال بالاس 3-صفر السبت. ويتساوى ليفربول وتشلسي في عدد الاهداف المسجلة والتي دخلت مرمى كل منهما (12 هدفاً مقابل هدف واحد) ويتفوقان على الشياطين الحمر (13 مقابل 4).

في المباراة الاولى على ملعب “لندن الأولمبي” هزّ المهاجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو الشباك مجدداً وأنقذ مع البديل جيسي لينغارد وحارس المرمى الدولي الإسباني دافيد دي خيا فريقهم مانشستر يونايتد من فخ مضيفه وست هام يونايتد وساهموا في فوزه 2-1.
ووجد مانشستر يونايتد نفسه متخلفاً بهدف للدولي الجزائري سعيد بن رحمة بتسديدة قوية ارتطمت بجسم المدافع الدولي الفرنسي رافايل فاران وخدعت دي خيا (30)، وأدرك رونالدو التعادل بعد خمس دقائق مستغلاً تمريرة من مواطنه برونو فرنانديش (35) مسجلاً هدفه الرابع في ثالث مباراة بألوان فريقه القديم الجديد في مختلف المسابقات منذ عودته الى صفوفه هذا الصيف قادماً من يوفنتوس الايطالي.
ونجح لينغارد، بديل لاعب الوسط الدولي الفرنسي بول بوغبا (73)، في تسجيل هدف الفوز لمانشستر يونايتد في الدقيقة 89 عندما تلقى كرة داخل المنطقة من الصربي نيمانيا ماتيتش (88)، بديل البرازيلي فريد، فتلاعب بالمدافع الفرنسي كورت زوما وسددها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الدولي البولندي لوكاس فابيانسكي (89).

وعوض لينغارد الذي لعب الموسم الماضي مع وست هام على سبيل الاعارة، خطأه الفادح الذي تسبب في خسارة فريقه أمام مضيفه يونغ بويز السويسري (1-2) منتصف الاسبوع في مسابقة دوري أبطال أوروبا بتمريرة خاطئة استغلها الفرنسي جوردان سيباتشو لتسجيل هدف الفوز.
وحصل وست هام يونايتد على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع اثر لمسة يد على المدافع لوك شو بعد تمريرة عرضية للبديل الدولي الاوكراني أندري يارمولنكو، فانبرى لها مارك نوبل الذي دفع به مدرب الفريق الاسكتلندي ديفيد مويز خصيصاً لتنفيذها باشراكه مكان جارود بوين، فتصدى لها دي خيا الذي لطالما واجه انتقادات من جماهير النادي لضعفه في ركلات الجزاء والترجيح (90+4).

وقال لينغارد لشبكة سكاي سبورتس “أنا فوق القمر”، مضيفاً “لقد قضيت وقتاً ممتعاً في وست هام ولكن عليّ المضي قدماً وبذل قصارى جهدي مع مانشستر يونايتد”.
وتابع “لقد كنت أعمل بجد ولم يكن التغلب على ما حصل الأسبوع الماضي سهلاً ولكن الحصول على دقائق والتسجيل كان جيدًا”.
في المقابل، دافع مويز عن قراره إشراك القائد نوبل لتسديد ركلة الجزاء، وقال في تصريح لشبكة “بي بي سي”: “لقد حصلنا على ركلة جزاء ولديّ واحد من أفضل مسددي ركلات الجزاء في الدوري الإنكليزي الممتاز وأوروبا”.
وأضاف “أعتقد أنه لو لم أتخذ القرار كنت سأكون أكثر انزعاجًا من نفسي”.
ويلتقي الفريقان الأربعاء في الدور الثالث لكأس الرابطة على ملعب “أولدترافورد” في مانشستر.

وكانت أوّل وأخطر فرصة في المباراة تسديدة زاحفة لبوين من مسافة قريبة ابعدها دي خيا بقدمه قبل ان يسددها التشيكي توماس سوتشيك قوية من خارج المنطقة فوق العارضة بسنتمترات قليلة (22).
ورد رونالدو بتسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة بين يدي فابيانسكي (24).
وحرم القائم الايسر فرنانديش من افتتاح التسجيل برده تسديدته القوية من داخل المنطقة اثر ركلة ركنية (27)، ثم سدد شو كرة قوية زاحفة بيسراه من خارج المنطقة تصدى لها فابيانسكي (28).
ونجح وست هام في افتتاح التسجيل اثر هجمة منسقة انهاها الدولي بن رحمة بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة ارتطمت بالمدافع فاران وخدعت دي خيا (30).

وتابع فابيانسكي تألقه بتصديه لتسديدة قوية لارون بيساكا من مسافة قريبة وحولها الى ركنية لم تثمر (33).
ونجح رونالدو في إدراك التعادل عندما تلقى كرة عرضية من فرنانديش فتابعها بيمناه ارتدت من فابيانسكي وتهيأت أمامه مجددا فتابعها داخل المرمى الخالي (35).
وكاد رونالدو يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من داخل المنطقة تصدى لها فابيانسكي على دفعتين (42).
وأنقذ فابيانسكي مرماه مطلع الشوط الثاني عندما تصدى لتسديدة قوية زاحفة لرونالدو من مسافة قريبة وحولها الى ركنية لم تثمر (46).

ودفع سولشاير بجايدون سانشو ولينغارد مكان مايسون غرينوود وبوغبا (73).
ونجح لينغارد في منح التقدم ليونايتد عندما تلقى كرة من ماتيتش داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع زوما وسددها قوية بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس فابيانسكي (89).
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الاخيرة حصل وست هام على ركلة جزاء اثر لمسة يد على شو، فدفع مويز، المدرب السابق للشياطين الحمر، بنوبل مكان بوين لتنفيذها لكن دي خيا تصدى لها ببراعة (90+4).

وواصل تشلسي بدايته الرائعة في الدوري وحسم الدربي اللندني ضد توتنهام في صالحه بثلاثية نظيفة.
ووقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت تكريماً لنجمهما السابق جيمي غريفز المهاجم الأسطوري لإنكلترا والمتوج معها بكأس العالم 1966 وأفضل هداف في تاريخ بطولة إنكلترا والذي وافته المنية الأحد عن 81 عامًا.

وأشاد توتنهام بغريفز في بيان “نشعر بالحزن الشديد لوفاة العظيم جيمي غريفز، ليس فقط الهداف التاريخي لتوتنهام هوتسبير ولكن أفضل هداف شهدته هذه الدولة على الإطلاق”، فيما ذكر تشلسي في بيانه “أولئك الذين شاهدوا غريفز يخترق الدفاع بسهولة تامة والكرة بين قدميه، قبل أن يسكنها الشباك، يعتبرونه علنًا أفضل هدّاف لعب لنادي تشيلسي. عادةً ما يذهبون أبعد من ذلك، ويصفون اللاعب القادم من شرق لندن بأنه أفضل مهاجم في تاريخ كرة القدم الإنكليزية على الإطلاق”.

وانتهى الشوط الاول سلبياً بين الفريقين قبل أن يضرب تشلسي بقوة في الثاني.
ووضع المدافع الدولي البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا تشلسي في المقدمة بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها الاسباني ماركوس ألونسو فأسكنها على يسار الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس (49).
وأضاف البديل نغولو كانتي الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بقدم إريك داير وخدعت لوريس بعدما ارتطمت بالقائم الايسر (57).
وهو الهدف الاول لكانتي في الدوري منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في مرمى مانشستر سيتي خصم النادي اللندني في المرحلة السادسة.
وعلّق كانتي، بديل مايسون ماونت مطلع الشوط الثاني، على هدفه قائلاً “كنت محظوظا بالتسجيل (ارتطمت الكرة بلاعب توتنهام، لكنني سعيد لأن المهم أن أساهم في فوز الفريق مهما كانت الطريقة”.
وختم المدافع الدولي الألماني أنطونيو روديغر المهرجان بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة اثر تمريرة من مواطنه البديل تيمو فيرنر (90+2).

وتابع برايتون انطلاقته الجيدة هذا الموسم عندما عمق جراح ضيفه ليستر سيتي 2-1.
سجل الفرنسي نيل موباي (35 من ركلة جزاء) وداني ويلبيك (50)، وقلص ليستر سيتي بهدف لنجمه جايمي فاردي (62).
وهو الفوز الثاني توالياً لبرايتون والرابع هذا الموسم مقابل خسارة واحدة فارتقى الى المركز الثالث موقتاً برصيد 12 نقطة، فيما مني ليستر سيتي بخسارته الثانية توالياً والثالثة هذا الموسم فتجمد رصيده عند ست نقاط وتراجع الى المركز الثاني عشر.
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *