Connect with us

فلسطين

الشعبية: المماطلة بإعمار البنية التحتية في غزة “عامل تفجير”

غزة – “القدس” دوت كوم- حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من أن المماطلة في إعمار البنية التحتية التي تضررت من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة “ستكون أحد عوامل تفجير الأوضاع”.
وطالبت الجبهة، في بيان صحافي، الأحد، المجتمع الدولي والدول المانحة والممولة لإعمار غزة بمغادرة مربعات الانتظار والتأجيل والتسويف.
وأكدت أن “شعبنا الذي عانى من ويلات العدوان والحصار بحاجة ماسة إلى تعزيز صموده وإنهاء معاناته”.
وأوضحت أن ذلك “بحاجة إلى تضافر جهود الجميع من أجل حل كافة الإشكاليات المعيشية والحياتية التي يعاني منها، وتأمين الحياة والعيش بكرامة وعزة”.
وأشارت إلى أن إعلان بلدية غزة عن تأجيل إعمار البنية التحتية، من طرق وشبكات مياه وشبكات صرف صحي، التي تضررت جراء العدوان الأخير “تعظيم لمعاناة شعبنا”.
وذكرت أن “التأجيل يُشكّل تهربًا من المسؤولية خصوصًا وأننا مقبلون على فصل الشتاء وما يترتب عليه من احتياجات ملحة لهذه الشبكات والطرق، ما سيؤدي لإغراق أحياء سكنية بمياه الشتاء، ويعاظم مخاطر التنقل من طرق متآكلة بفعل الإهمال والتقادم وعوامل التعرية التي تشتد في فصل الشتاء”.
وكان رئيس بلدية غزة يحيى السراج قال في تصريحات صحفية إن دولة قطر أبلغت أنها ستشرع بإعمار المنازل المدمرة بدءًا من أكتوبر/ تشرين أول المقبل، وتأجيل إصلاح البنى التحتية للعام 2022.
وأكد السراج أهمية البدء وتسريع عملية إعادة إعمار الأضرار التي خلفها العدوان قبل بدء موسم الشتاء وتحسبًا لحدوث أضرار وغرق للشوارع التي تضررت بفعل قصف الاحتلال لها.
وأكد أنه “تم التواصل مع العديد من المنظمات الدولية وتم تقديم لها احتياجات إعادة الإعمار ولم يتم الرد نهائيًا من تلك المنظمات حتى اللحظة”.
ولفت إلى أن “البلدية على تواصل دائم مع كافة الجهات لتسريع البدء في عملية الإعمار”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *