Connect with us

فلسطين

5 فصائل فلسطينية تدعو لحوار للتوافق على استراتيجية وطنية تعيد الوحدة

دمشق-“القدس” دوت كوم- دعت خمسة فصائل فلسطينية في دمشق، امس السبت، الكل الفلسطيني إلى الاجتماع على طاولة الحوار الوطني الجدي والمسؤول، للتوافق على استراتيجية وطنية من شأنها أن تنهي الانقسام وتستعيد الوحدة الوطنية، وفق برنامج وطني يعتمد على أشكال نضاله المشروعة بما فيها المقاومة الشعبية بكل أساليبها التي أبدع بها الشعب في معركة “سيف القدس” بكافة أنحاء الوطن.

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع للفصائل الخمسة في العاصمة السورية، وهي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – الجبهة الشعبية “القيادة العامة” – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – حركة الجهاد الإسلامي – طلائع حرب التحرير الشعبية “قوات الصاعقة”).

ودعت الفصائل المذكورة إلى إعادة الاعتبار لقرارات الإجماع الوطني بالتحرر من اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس وقيودهما، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أساس برنامج التوافق الوطني، وتوفير الشروط لاستنهاض كل عناصر القوة في الحالة الوطنية، بما في ذلك رسم استراتيجية وخطط وآليات لتوحيد النضال الجماهيري في جميع أماكن تواجد شعبنا، في كافة مناطق التواجد الفلسطيني، في الدفاع عن مصالحها الوطنية والاجتماعية.

وتوجهت الفصائل بالتحية، لأسرى “نفق الحرية” الذين هزوا بعملهم “البطولي أركان المنظومة الأمنية لكيان الاحتلال، وأثبتوا كما أثبت المئات من أسرانا الأبطال قبلهم، أن إرادة الصمود والثبات والمجابهة تبقى أقوى من كل إجراءات السجن وتحصيناته، وأن كفاحنا، إلى جانب أسرانا الأبطال، لتحطيم جدران السجن، لن يتوقف إلى أن تشرق شمس الحرية”.

وأثنت الفصائل بقوة على مواقف الأسرى في عموم سجون الاحتلال، بتمسكهم الثابت بوحدتهم الوطنية، ورفضهم أية إجراءات لتفريق الصفوف، أو التمييز بين أسير وآخر، أو الاستفراد بأي أسير، فـ”الحركة الأسيرة، كما أثبتت تجاربها الغنية، هي عنوان بارز من عناوين وحدتنا الوطنية الراسخة”.

كما حيت الفصائل الخمسة، موقف الجماهير الفلسطينية في كافة أنحاء الوطن وفي عموم مناطق اللجوء والشتات، بالتحامها مع معركة الأسرى، وإصرارها على جعلها معركة مفتوحة.

وقالت إن “قضية الأسرى مكون بارز وشديد الأهمية من مكونات قضيتنا، وحقهم في الحرية جزء لا يتجزأ من حقوقنا الوطنية المشروعة”.

وأدانت بشدة التصريحات الصادرة عن قادة الاحتلال، حول إصرارهم على مواصلة أعمال الاستيطان والضم الزاحف في الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، ورفضهم الاعتراف بالحقوق لمشروعة لشعبنا، في تقرير المصير والعودة والاستقلال والحرية والسيادة.

كما أدانت سياسات الاحتلال في الاقتحامات اليومية لمدن الضفة وبلداتها وقراها ومخيماتها، والاعتقالات الجماعية لأبناء شعبنا، والزج بهم في المعتقلات والإعدامات بدم بارد، ظنًا من دولة الاحتلال، أنها بذلك ستنجح في تقويض الإرادة الوطنية لأبناء شعبنا، في المجابهة اليومية والصمود ومواصلة معركة دحر الاحتلال، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، وكذلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناء شعبنا داخل الكيان، في ضوء الدور البطولي الذي أدوه في معركة القدس. وفق نص البيان.

وأشار البيان إلى مرور الذكرى السنوية على اتفاقيات التطبيع، مجددةً إدانتها لها، ومعتبرةً إياها “طعنة في ظهر القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة، وصك براءة لدولة الاحتلال عن جرائمها الوحشية ضد أبناء شعبنا والشعوب العربية الشقيقة، ترتقي إلى كونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كذلك تشكل عمليات التطبيع المشينة اعترافًا بحق دولة الاحتلال في الوجود، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ الإخوة العربية، ومعايير التضامن العربي”.

ووجهت التحية إلى الدول العربية والإسلامية التي مازالت على عهدها من القضية الفلسطينية والتي ترفض التطبيع، موجهةً التحية لجماهير شعوب المنطقة العربية في وقوفها في مواجهة التطبيع، وإلى جانب شعبنا ومقاومته ونضاله المشروع.

وثمنت الفصائل الخمسة، عاليًا قرارات الجهات المختصة في القطر العربي السوري، التي استجابت لنداءات شعبنا، وأفسحت المجال أمام أهل في مخيم اليرموك للعودة الجماعية، والمباشرة في تأهيل المنازل للعودة الكريمة إلى المخيم، وإعادة استنهاضه ليستعيد مكانته في الخارطة الوطنية الفلسطينية.

وقدمت شكرها الخاص للرئيس السوري بشار الأسد، على مواقفه الثابتة في التضامن مع شعبنا والوقوف إلى جانبه وجانب مقاومته، وأسراه، وتوجهاته لتسهيل عودة أهالينا إلى كافة المخيمات المنكوبة وتقديم المساعدات اللازمة لهم. بحسب البيان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *