Connect with us

فلسطين

بعد عملية “نفق الحرية”.. الدخول عبر فتحات الجدار للصلاة في “الأقصى” أصبح رحلة عذاب بالغة الخطورة

قلقيلية-“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- “كل شيء تغير بعد تحرر الأسرى عبر نفق الحرية، ففتحات الجدار لم تعد آمنة كما كانت من قبل، وإطلاق الرصاص اصبح اكثر سهولة من قبل الجنود” قال سائق حافلة من الداخل ينقل المصلين إلى المسجد الأقصى من مدينة قلقيلية بعد ان يجتازوا الجدار عبر بعض الفتحات فيه.

وقال السائق:” شاهدت التعب والإرهاق والخوف في وجوه من تجاوز الجدار عبر فتحات في الجدار بمنطقة حبلة، وكانهم كانوا في نار جهنم، وخصوصا النساء وكبار السن منهم، فبعضهم اخبرني بأن جنود الاحتلال الذين اقاموا خياما قرب الفتحات اطلقوا عليهم الرصاص الحي، ولولا الوديان في المنطقة لكانوا جرحى أو شهداء”.

وقال المواطن بشير داود في اتصال معه وهو داخل المسجد الأقصى بعد اداء صلاة الجمعة :” لم أصدق بأني وصلت المسجد الأقصى ، فمشهد الصباح كان قاسيا ومرعبا ، فالجنود كانوا ينتظرون أي شخص يحاول المرور عبر الفتحة ، ولم يتوقف الجنود عن اطلاق الرصاص كي يتراجع الناس عن المرور، وتم احضار تعزيزات اضافية، لكن المواطنين اصروا على الدخول، وأدى هذا إلى ارتباك الجنود في المنطقة، ومع قدوم التعزيزات توقف دخول المواطنين، ولكن العشرات استطاعوا الدخول (نحو 40 شخصا)، بينما في السابق كان العدد يزيد عن 400 “.

وأشار المواطن كمال شريم الى ان الجنود قبل دخوله فتحة الجدار قالوا عبر سماعة محمولة بانهم موجودون لـ “القبض على الأسيرين الهاربين من السجن وبانهم لن يغادروا الخيام المقامة قرب الجدار حتى يتم القاء القبض عليهم، وبانهم سيطلقون الرصاص على كل من يحاول العبور” .

واضاف شريم :” كان ضابط الدورية مرتبكا وفي حالة عصبية وكان هناك خطر كبير علينا من إطلاق الرصاص، لأن الجنود كانوا في حالة استعداد لإطلاق الرصاص الحي ، وقد طلبت من المواطنين التراجع وعدم دخول الفتحة في الجدار في المكان الذي كنا فيه والبحث عن فتحة غير معروفة ، فالوضع الميداني كان خطيرا بكل ما تعنيه الكلمة، والأوامر التي تلقاها الجنود والضباط يبدو أنها صارمة بهذا الخصوص”.

وقال عدنان عوينات: ” كانت رحلة الذهاب للمسجد الأقصى عبر فتحات الجدار سهلة وبدون مشقة تذكر أما اليوم فقد كانت قطعة من عذاب وخوف وملاحقة وتهديد بالقتل، فالجنود كانوا مستعدين للقتل دون اكتراث، ولم يطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع او الرصاص المطاطي بل اطلقوا الرصاص الحي من اول لحظة، وعدد الذين استطاعوا المرور قليل جدا، وتم ذلك بعد مطاردة وخوف”.

ولم يستطع عدد كبير من كبار السن ومن النساء المرور عبر الفتحات المحاطة بالجنود المتواجدين في خيام اقيمت لغاية المراقبة ومنع استخدام الفتحات

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *