Connect with us

عربي ودولي

بري: قيام إسرائيل بإبرام عقود تنقيب في منطقة متنازع عليها مع لبنان تهديد للأمن والسلام الدوليين

بيروت- “القدس” دوت كوم- (د ب أ) – أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم السبت،أن قيام إسرائيل بإبرام عقود تنقيب في المنطقة المتنازع عليها في البحر مع لبنان يمثل نقضاً لاتفاق الإطار، وتهديداً للأمن والسلام الدوليين.
جاءت تصريحات بري تعليقاً على التقارير الواردة حول فوز شركة هاليبرتون بعقد للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان و”فلسطين المحتلة”،بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي للرئيس بري.
وأكّد رئيس مجلس النواب أن ” قيام الكيان الإسرائيلي بإجراء تلزيمات وإبرام لعقود تنقيب في البحر لشركة هاليبرتون أو سواها من الشركات في المنطقة المتنازع عليها في البحر، يمثل نقضا،ً لا بل نسفا،ً لاتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة”.
وأعلن  بري أن ” تمادي الكيان الاسرائيلي في عدوانيته هذه يمثل تهديداً للأمن والسلام الدوليين” .
ودعا بري ” وزارة الخارجية اللبنانية إلى تحرك عاجل وفوري باتجاه مجلس الأمن والمجتمع الدولي، للتحقق من احتمالية حصول إعتداء إسرائيلي جديد على السيادة والحقوق اللبنانية”.
واعتبر أن ” تلكؤ ومماطلة تحالف شركات توتال نوفاتك وإيني في المباشرة بعمليات التنقيب، والتي كان من المفترض البدء بها قبل عدة شهور في البلوك رقم 9 من الجانب اللبناني للحدود البحرية يطرح تساؤلات كبرى”.
وكان بري أعلن في بداية  تشرين أول/ أكتوبر الماضي عن اتفاق إطار للتفاوض على ترسيم الحدود جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة وتحت رايتها، وبوساطة مسهّلة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يواجه لبنان نزاعاً حول ترسيم منطقته الاقتصادية الخالصة، مع إسرائيل .
وانطلقت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل،بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية ورعاية الأمم المتحدة، في 14 من تشرين أول/ أكتوبر الماضي على اعتبار أن مساحة المنطقة المتنازع عليها المحددة تبلغ حوالي 860 كيلومترا مربعا.
وعقدت الجولة الثانية من المفاوضات في 28 من تشرين أول/ أكتوبر الماضي وتبعتها الجلسة الثالثة في 29 من نفس الشهر ، والجولة الرابعة في 11 تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.
وأجرى فريق من التقنيين العسكريين والمدنيين دراسات أظهرت أن حق لبنان يتجاوز  المنطقة “المتنازَع عليها”، المحددة والبالغة 860 كيلومتراً مربعا ليصل إلى 2290 كيلومتراً.
وعقدت الجولة الخامسة في أيار/مايو  الماضي حيث  أصرّ خلالها الوفد اللبناني المفاوض على حقه في حدوده البحرية وفقاً لقانون البحار.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *