Connect with us

فلسطين

صور| “صبارة” مشروع مرام لزراعة الالوفيرا

طولكرم- “القدس” دوت كوم- روان الاسعد- كأول خطوة لحلم مرام نايفة ، هذا المشروع اقيم بقوة الإرادة والطموح فهو وليدها الاول لعالم الريادة والاعمال أقامته بمجهودها الشخصي، لتخوض هذه التجربة؛ وتكسر حاجز التردد لدخول ساحة الريادة المزدحمة بكبار الرواد والمبدعين ، ومن هذا المشروع قررت أن تثبت لنفسها أنها قادره على إبراز إمكانياتها بكل تميز ونجاح .

تحدثت مرام نايفة عن شعورها كشابة ريادية : أحببت أن أقدم مشروعا مختلفا ومميزا وان أطور نفسي فيه ، وكانت الفرصة متاحة من خلال التقدم لمشروع نجاحها الهادف لتمكين النساء الفلسطينيات الشابات في مجال تنمية الأعمال التجارية و القطاع الزراعي من خلال تقديم منح متعددة لإنشاء وتطوير مشاريع إنتاجية ريادية تستهدف الشابات الرياديات للحد من تأثير الحواجز الاقتصادية والمالية أمام ريادة الأعمال التي تواجهها الشابات بغية زيادة وصول الشابات وسيطرتهن على موارد المشاريع الريادي المتنوعة والأصول الإنتاجية، وتحسين وصول الشابات إلى خدمات الإرشاد الزراعي التي تراعي المنظور الجنساني والعلاقات مع الأسواق المحلية والدولية، وتوفير التمويل الأولي للابتكارات الخضراء القابلة للاستمرارية والتي تخطط لها سيدات الأعمال الشابات.

بالعزيمة والاصرار استطاعت مرام نايفة من منطقة شويكة بطولكرم من الخوض في المجال الزراعي والنجاح فيه رغم انها لاتمتلك اي خبرة زراعية سابقة وسطرت قصة نجاح ستكبر مع الوقت لتكوناكبر مزرعة للالوفيرا في فلسطين كما تطمح وبدات بشق طريقها خطوة خطوة، وهذا ما اكدته ل”القدس” من خلال قولها: توجهت للاغاثة الزراعية للاستفسار ع مشروع نجاحها كونها فرصة ثمينة يجب استغلالها للانطلاق والريادة وبالفعل كان لابد من تقديم مشروع جديد وفكرة ريادية متطوره وعند عودتي للبيت بدات بالبحث والتفكير وبالصدفة كوني استخدم نبتة الالوفيرا بشكل كبير خطرت لي فكرة زراعتها وعبر محرك البحث بدات افتش عن وجود مزارع خاصة بها في فلسطين ولم اجد ووسعت نطاق البحث وتواصلت مع مصانع استخلاص الزيوت والمراكز التجميلية وكانت النتيجة عدم وجود مزارع وقلة توفر الالوفيرا لدرجة انهم طلبوا مني ان ازرعها وهم سياخذون المحصول بالكامل مني وهنا سيطر الحماس وتشجعت اكثر للفكرة .

برغم قلة توفر مادة الالوفيرا في السوق واحتياجه لها الا ان هذا السبب وحده ليس نقطة اساسية في تحقيق مرام لحلمها بانشاء مزرعة الالوفيرا فهي لم تجرب الزراعة في حياتها ابدا وتخرجت من تخصص العلوم المالية والمصرفية والمحوسب فكان لابد لها ان تغوص في تفاصيل النبتهقبل خوض غمار التجربة وعن هذا قالت : قبل البدء باي مشروع لابد من دراسته من كل الجوانب فبعد ان تاكد من حاجة السوق المحلي لهذه النبته كان لابد ان اقرا وابحث عنها واتعرف عليها وافهمها اكثر فتربية النبات وزراعته تماما كتربية الاطفال يحتاج الصبر والمعرفة والدراية والالمام بكل الجوانب ، لم اترك كتابا ولا مرجعا الا وبحثت فيه وطلعت عليه وقرات من خلال الانترنت العديد من المقالات وتابعت الكثير والكثير حتى خرجت ببحث علمي اعددته عن نبته الالوفيرا ووثقته بالابحاث والمراجع التي استندت عليها ليكون بداية انطلاقي عن علم .

واضافت مرام ابنة ال ٢٦ عاما: تقدمت بفكرة المشروع الذي اطلقت عليه اسم صباره لزراعة الالوفيرا وتم قبولي وهنا بدأ العمل الجدي حيث خضعت لدورات متعدده ومتنوعه لاكتسب الخيره سواء من الناحية الزراعية او ادارة المشروع وكنت استعين بالاغاثة الزراعية والمهندسين لاخذ المشورة والاستفادة منهم قدر الامكان وكانوا خير عون لي وعن طريق نجاحها حصلت على الاشتال التي احتاجها وشبكة الري وكذلك السياج الذي ساحمي به نباتاتي من الحيوانات حتى لا تتلفها وبدات فعليا بالزراعة .

رغم ان مشروع مرام لم يتجاوز عمره اكثر من تلاثة اشهر الا انها بدات فعليا منذ ايام باستخلاص الالوفيرا ووضع العينات لتباشر بمرحلة التسويق ، تقول مرام : بدات فعليا بقطف ثمار مشروعي والحمد لله بعد ثلاثة شهور من العنايات بنباتاتي وسيكون العمل من خلال ثلاثة مراحل الاولى هي استخلاص الالوفيرا ووضعها في عينات والثانية هي التشتيل والبيع للمشاتل والمرحلة الثلاثة هي بيع الواح الالوفيرا لمصانع الاستخلاص كما هي لينتجوا منها ما برغبون ، الالوفيرا نبتة معطاءه كاي نوع من الصبار غير متعبة من ناحية الاهتمام بها كما ان عمرها الانتاجي ثماني سنوات و النبتة الام الواحدة منها تعطيني كل ثلاثة شهر تقريبا نبتتين جديدتين يمكنني الاعتناء بهما .

على مساحة دونم زرعت مرام الف شتلة من صبارات الالوفيرا منها ماكان بالتربة مباشره وبعضها الاخر في قواوير لتختبر ايهما افضل للزراعة وبدات بالعناية بهم حسب الاصول حسبما قالت: زرعت الف شتله الوفيرا مابين الارض والقواوير حتى اتاكد من الطريقة الافضل للزراعة وذات الانتاجية الاعلى واعتمدها ووجدت ان الزراعة بالتربة مباشره هي الافضل ، زراعتها سهله تماما كزراعة اي نوع من الصبار، ولكنها تحتاج للشمس ومع ذلك لا يجب ان تتعرض للاشعة مباشرة لمدة تتجاوز الخمس ساعات اضافة لان الالوفيرا تحتاج اضاءة قوية جدا وفي حال تعرضت للشمس بشكل مباشر لوقت طويل فان انتاجهايكون اقل مما يجب، الالوفيرا كاى صبارة ليس من السهل ان تموت لكنها تحتاج الرعاية لتعطي بسخاء كما انها تحتاج لان تكون مظلله ، واحتياجاتها الاساسية هي الماء والضوء والدفء.

فوائد الألوفيرا
لايمكن الاستغناء عن نبات الالوفيرا ليس فقط لانه سهل التاقلم مع كافة انواع التربة او لجماليته وانما لكونه صيدلية سحرية خاصة للمهتمين بالجمال لما له من خصائص مفيدة للصحة لا تعد ولا تحصى واكدت مرام ذلك حين تحدثت عن فوائده: هذا النبات ثبتت فعاليته في محاربة حب الشباب كما انه يحمي ويطهر البشرة، اضافة لانه يخفف من أعراض الأكزيما و الصدفية ويعمل على تأخير ظهور علامات الشيخوخة والتخلص من البقع الداكنة وتوحيد لون البشرة ويعد مقشر طبيعي للبشرة وله استخدامات متنوعه طبية وجمالية .

ودعت مرام نايفة كل الشباب إلى لانتقال لتشجيع روح الإبداع والابتكار والتفاعل فقد آن الاوان لصناعة الفرصة بأيديهم وترجمتها وتطبيقها على ارض الواقع في مختلف المجالات ومواجهة التحديات والنهوض والاستثمار في طاقاتهم ومؤهلاتهم الذاتية وقدرتهم على التعلم لاتخاذ المبادرة والولوج الى مرحلة جديدة عنوانها التنمية والابداع والابتكار و الانخراط في عالم الأعمال داعية المجتمإلى احتضان الشباب وتمكينهم من التخطيط لمستقبلهم وتوفير ارضية خصبة لهم للانفتاح على الافكار والتجارب مؤكدة قناعتها بان احتضان الشباب له صدى ايجابيا في تمكينهم ودعم روح المبادرة لديهم والهام المبتكرين منهم .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *