Connect with us

فلسطين

محدث: تفاصيل جديدة يرويها الاسير محمود العارضة عن عملية”نفق الحرية”

جنين –” القدس “دوت كوم علي سمودي – كشف الأسير محمود العارضة، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة عن عملية “نفق الحرية ” في سجن جلبوع الإسرائيلي، والتي تمكن خلالها مع خمسة اخرين من الأسرى انتزاع حريتهم فجر تاريخ 6 ايلول الجاري ، كما وجه رسالة مؤثرة لوالدته الصابرة فتحية العارضة في بلدة عرابة .

جاء ذلك خلال لقاءه محامي هيئة شؤون الأسرى رسلان محاجنة، الذي زاره للمرة الثانية في سجن “الجلمة “، وقال العارضة ” إن فتحة الخروج من النفق داخل الغرفة نفذتها لوحدي، وقد استخدمت بذلك برغيا حديديا كنت وجدته، وكان هذا البرغي متينا الى حد اختراق الحديد “، موضحاً انه كان بحوزته ايضا قطعة معدنية من احدى الخزائن في الغرفة ساعدته في قص الصاج المغطي لحفرة المجاري .

وذكر العارضة ،أنه بعد انجاز الفتحة بدأوا بحفر النفق بأدوات صلبة كانت بحوزتهم، واشترك في الحفر المحرر مناضل انفيعات بشكل كبير، ومحمد العارضة ويعقوب قادري وايهم كممجي، ومما ساعدهم أيضا هو مواد البناء التي تركت بعد بناء السجن من قضبان حديد وادوات صلبة وحبال وهو ما راحهم في عملية استكمال حفر النفق”.

وذكر المحامي محاجنة ، أن الأسير محمود العارضة، أكد على أنه المسؤول الأول عن عملية انتزاع الحرية، وأنهم لم يطلبوا المساعدة من فلسطينيي48 خوفاً عليهم ، بينما ، كان يرتدي بلوزة ابن اخته طوال فترة حريته وكان معه علبة عسل يريد أن يهديها لأمه”.

وقال العارضة ” المخابرات الإسرائيلية أخبرتني أن من وشى علينا من سكان الناصرة” ، لكن المحامي نقل ان محمود يرفض تصديقهم، ويؤكد أن الاعتقال صدفة وهدف المخابرات زرع الشك بين الشعب الفلسطيني .

رسالة لوالدته ..
وحصلت “القدس”، على نسخة من نص الرسالة التي كتبها الأسيــر محمود العارضة لوالدته ، والتي نقلها المحامي محاجنة ، والتي قال فيها ” بعد التحية والسلام حاولت المجيئ لأعانقك يا أمي قبل أن تغادري الدنيا لكن الله قدر لنا غير ذلك .. أنت في القلب والوجدان وأبشرك بأني أكلت التين من طول البلاد، والصبر والرمان، وأكلت المعروف والسماق والزعتر البري، وأكلت الجوافة بعد حرمان ٢٥ عاما وكان في جعبتي علبة العسل هدية لك، سلامي لأخواتي العزيزات باسمة ربى ختام وسائدة وكل الأخوان فأنا مشتاق لهم كثيرا.
تنسمت الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة، ومررنا بالسهول الواسعة، وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة.
سلام الى كل الأهل والأصدقاء… سلامي إلى ابنة شقيقتي “افيهات” والتي لبست جرابينها وقطعت بها الجبال، سلام الى عبد الله وهديل ويوسف وزوجة رداد والاهل جميعا سارة رهف وغادة ومحمد والجميع.. سلام خاصة إلى هدى وأنا مشتاق إليها كثيرا وسأبعث لها كل القصة والحكاية”.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت العارضة قبل أيام مع رفيقه يعقوب غوادرة في مدينة الناصرة ، ومددت المحكمة الاسرائيلية توقيفهما ، وما زالا يتعرضان للتحقيق في اقبية الجلمة .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *