Connect with us

أقلام وأراء

الأسرى … ثم الأسرى وقضيتهم هي الأولى !!

حديث القدس

تسيطر قضية الاسرى على الرأي العام الوطني بشكل قوي للغاية وتتواصل الفعاليات المساندة لهم ففي ظل استمرار هجمة القمع الاسرائيلية ضدهم، وقد أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ان دعمهم واجب شرعي، كما ان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي سلم رسالة للدول الاعضاء في اتفاقيات جنيف حول الموضوع نفسه.
وللأسرى مطالب بسيطة وواضحة في مقدمتها وقف سياسة التنكيل والتنقلات التعسفية وانهاء العقوبات المفروضة على المئات منهم ووضع حد لسياسة الاعتقال الاداري وادخال المواد التموينية والملابس وعودة الزيارات العائلية، وتركيب هاتف عمومي ثابت يستطيع الاسرى اجراء المكالمات من خلاله تحت المراقبة.
وقد اشار الاسرى الى انهم سيبدأون اضراباً مفتوحاً خلال الفترة القادمة، وقال رئيس نادي الاسير قدورة فارس ان الاضراب عن الطعام هو خيار المضطر وقد يؤدي ذلك احياناً الى الاستشهاد ، ويواصل ٦ معتقلين اضرابهم عن الطعام مما ادى الى تدهور وضعهم الصحي.
ان قضية الاسرى والمعتقلين الاداريين يجب ان تضرب في اسماع الرأي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان لعل هذا المحتل المتغطرس يدرك حقارة وخطورة ما يقوم به من ممارسات لا انسانية!!.

رئيس وزراء اسرائيل : لا معنى للقاء أبو مازن !!
اكد نفتالي بينيت رئيس وزراء اسرائيل مضمون السياسة الاسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية بشكل صريح وواضح للغاية، حين قال انه يعارض اقامة دولة فلسطينية ولا يجد أي معنى للقاء الرئيس ابو مازن.
وعلى صعيد آخر قضت محكمة اسرائيلية بأن تدفع «حماس» مبلغ 38 مليون شيكل لعائلات 3 مستوطنين في الخليل تم اختطافهم وقتلهم عام 2014. كما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الاقصى المبارك واغلقت سلطات الاحتلال الحرم الابراهيمي في الخليل، في ممارسات عدائية ضد أهم مسجدين في فلسطين.
كل هذا يجري وكأن المستوطنين لم يخطفوا ولم يقتلوا مدنيين فلسطينيين خلال كل سنوات الاحتلال، وبين هؤلاء أطفال وعائلات كاملة، بالاضافة طبعاً الى هدم المنازل ومصادرة الممتلكات والكثير من الممارسات المخالفة لكل القوانين.
ان هذه المخططات والافعال وكل ما يرافقها من سياسة واضحة للاحتلال، لا تترك مجالاً ولو بسيطاً للحديث عن حلول سلمية أو أية تسويات سياسية محتملة لأنهم لم يتركوا اي مجال لذلك ولم تبق أية طرق بحق هذا الهدف الذي نتحدث عنه كثيراً ولا احد يستمع لنا.
هذا الكلام موجه ايضاً الى الدول العربية التي تتسابق نحو التطبيع بدون اي ادراك للواقع أو بحث عن الفوائد وخدمة القضية الوطنية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *