Connect with us

فلسطين

كوخافي: “مستعدون لعملية واسعة في جنين ولا نستبعد عملية بغزة”

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- قال أفيف كوخافي رئيس أركان جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، “إن قواته مستعدة لاقتحام جنين ومخيمها إن لزم الأمر من أجل إعادة” اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، حتى ولو كان ذلك على حساب إمكانية توتر الأوضاع بالضفة الغربية.

وأشار كوخافي في مقابلة مطولة مع قناة 12 العبرية، إلى أن هناك تقديرات بإمكانية وصول أسير على الأقل إلى جنين ويتلقى المساعدة من سكانها، مشددًا على أن قواته ستواصل العمل حتى ولو استمر لأشهر من أجل إعادة اعتقالهما.

وأكد أن “قواته مستعدة لاحتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق في جنين”، مشيرًا إلى زيادة حجم الهجمات من جنين ومخيمها في الآونة الأخيرة، ولذلك قد يكون من الحتمي القيام بعملية تطهير لمن وصفها بـ”الخلايا ‘الإرهابية’ في هذه المنطقة وأماكن أخرى من الضفة”.

وأشارت القناة إلى أنه قبل شهر التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي مع قادة الكتائب في الضفة الغربية، وقال لهم إن هناك احتمالا أن يتم تنفيذ عملية في جنين بطريقة أكثر عدونية، على غرار عملية السور الواقي في الانتفاضة الثانية.

وبحسب القناة، فإن التهديد المتزايد من جنين أدى لزيادة عمليات الاعتقال في أوساط نشطاء حماس والجهاد والجبهة الشعبية للحد من محاولات تنفيذ هجمات بالضفة، وسط تقديرات أنه لا خيار سوى الدخول في عملية واسعة النطاق في جنين.

وبشأن غزة، قال كوخافي إن هناك حاجة إلى إجراءات متوازنة من خلال تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية بما لا يتجاوز ذلك حتى حل قضية الأسرى والمفقودين، وتوجيه رسالة لحماس “أن يدنا ستبقى قوية وحازمة وسنستخدم أكبر قدر ممكن من القوة لنثبت لحماس أنه لا جدوى من هجماتها ضدنا، ولن يكون لها أي إنجاز مدني”.

ورفض كوخافي التقديرات السائدة بأن يحيى السنوار قائد حماس بغزة منفصل عن الواقع، واصفًا إياه بـ “العقلاني ولكنه عاطفي جدًا، ويحاول الترويج لقضايا مثل تحسين الاقتصاد، ولكنه لا يزال مندفعًا ومع مرور الوقت يكتسب الثقة، لكن ذلك يكلفه أخطاء”.

ولم يستبعد كوخافي حدوث جولة جديدة ضد حماس، “لكنه مقتنع بأنه تم تحقيق رادع في العملية الأخيرة”.

وتشير القناة العبرية إلى أن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال تستعد لاستئناف القتال في غزة، من خلال خطط عملياتية وجمع بنك أهداف جديد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *