Connect with us

فلسطين

جمعية الاتحاد النسائي بنابلس تطلق فعاليات إحياء المئوية الأولى لتأسيسها

نابلس- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- أعلنت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية الإتحاد النسائي العربي بنابلس عهود يعيش قناديلو، اطلاق فعاليات إحياء المئوية الاولى لتأسيس الجمعية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في كلية عندليب العمد للتمريض والقبالة التابعة للجمعية، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وممثلي المؤسسات النابلسية.
وقالت قناديلو أن مناسبة المئوية الأولى لتأسيس الجمعية محطة لتسليط الضوء على هذه المؤسسة العريقة ليس في نابلس فحسب، بل على مستوى فلسطين ودول الإقليم.
وأضافت أن جمعية الاتحاد النسائي التي تشكل البداية للعمل النسائي في فلسطين، هي أقدم الجمعيات والمؤسسات الاهلية، وتأسست عام 1921 حين أخذت مريم هاشم زمام المبادرة لشحذ همة ثّلة من نساء نابلس، فسارع رجال نابلس لمساعدتها ودعمها بخيرهم وعطائهم، مضيفة أن الجمعية غرست جذورها قوية في اعماق العمل الاجتماعي الخيري خدمة لأبناء الشعب الفلسطيني بإدارة وقيادة سلسلة متعاقبة من الهيئات الادارية من بنات نابلس ممن نذرن انفسهن للعمل التطوعي الخيري.
وأوضحت أن الجمعية ركزت على رسالتها القائمة على كونها مؤسسة أهلية خيرية تعمل في مجال التنمية الاجتماعية والمساعدات الانسانية، وتتميز بتنوع خدماتها كالصحة والتعليم والطفولة والإيواء والرعاية والتأهيل وتسعى باستمرار الى تنسيق الجهود وتوحيدها وتجنيد الدعم اللازم لمساندة وتقوية الاسرة الفلسطينية، وضمن فلسفة تلمس الاحتياج وإنشاء مراكز ومؤسسات تغطي ذلك الاحتياج بدءاً من تعليم محو الامية في البيوت، الى ان اصبحت الان تمتلك عدة مؤسسات نوعية تقدم خدماتها في المجالات الاجتماعية والخيرية والصحية والتعليمية والمهنية.
ونوهت الى الجمعية أسست مراكز وبرامج منها مركز دار اليتيمات عام 1952 ومركز النور للكفيفات عام 1962 ومستشفى الاتحاد النسائي عام 1971، ومدرسة التمريض عام 1975 والتي تطورت فأصبحت عام 2000 كلية الحاجة عندليب العمد للتمريض وتحتوي على ثلاثة برامج اكاديمية هي التمريض والقبالة والسكرتارية الطبية، بالاضافة الى تأسيس روضة الاتحاد النسائي عام 1998 ومركز لواحظ عبد الهادي للتصنيع الغذائي عام 2014 ، ومركز مريم هاشم لفنون الطهي وتقديم الطعام عام 2013 ومركز كرامة للتعليم والتدريب المهني الذي يحتوي على برنامجين مهنيين هما برنامج جليس المسن وبرنامج السكرتاريا الطبية المهني.
وشددت على أهمية إبراز قصة النجاح هذه وإبراز انجازاتها وتوثيقها كونها مكون اساسي في ذاكرة العمل الخيري النسائي في فلسطين لتكون هذه التجربة الكبيرة مفخرة ومرجعاً للأجيال وحافزاً على العمل التطوعي.
وقالت: “نقول بعد مرور مائة عام على تأسيس الجمعية اننا نجحنا في مأسسة الجمعية وتنفيذ اهدافها لضمان ديمومتها واستمرارها لتحقيق رسالتها المجتمعية من خلال تلك المؤسسات الفاعلة التي تعمل على تحقيق اهدافها وبشكل دؤوب، لذا ندعو سواعد الخير وأهل الفضل لاستمرار تضامنهم لمسيرة الاتحاد النسائي بما يخدم قضايا واحتياج ابناء شعبنا من خلال المؤسسات التي انشأناها والصناديق الداعمة لها في المجال الاجتماعي والصحي والتعليمي والمهني”.
من ناحيته، قال الدكتور أمين أبو بكر، رئيس اللجنة العلمية لإحياء المئوية ان جمعية الاتحاد النسائي في مدينة نابلس ارتأت أن تعقد مؤتمراً علمياً في الذكرى المئوية” لإنشائها 1921-2021 يبحث في تاريخها وأدوارها التي عاشتها وقامت بها لخدمة المرأة الفلسطينية، وسيتم نشر هذه الأبحاث في كتاب سيطبع بهذه المناسبة.
وأضاف أن إصدار الكتاب يهدف إلى تسليط الضوء على تاريخ جمعية الاتحاد النسائي وتوثيقه بشكل علمي ومنهجي منذ تأسيسها عام 1921 وحتى الوقت الحاضر، وسيتم التطرق لهذا التاريخ خلال الحقب التاريخية المختلفة التي عاصرتها الجمعية منذ تأسيسها، وسيتم الاعتماد على أسس علمية تاريخية مبنية على الوثيقة، والمستندة على المنهج التاريخي، مع الابتعاد قدر الإمكان عن المؤلفات الوسيطة، والرجوع إلى ما يتوافر في أرشيف الجمعية، والصحف الصادرة منذ ذلك الوقت، وغيرها من المصادر الأولية.
وأوضح أبو بكر أن هذا المؤتمر سيركز على المحور التاريخي، والمحور الوطني/ النضالي، والمحور الاقتصادي، والمحور الخدماتي/ المؤسساتي، منوها إلى أن الارشيف المتعلق بالجمعية وما سيعتمد علية من ابحاث يجسد علاقة الاتحاد النسائي في نابلس مع الاتحاد النسائي الفلسطيني في مدينة القدس والمجتمع المحلي والحكومات والاتحادات العربية والاسلامية والدول الاجنبية الصديقة والمنظمات الأممية، وفي مقدمتها الصليب الاحمر الدولي ووكالة الغوث التابعة للامم المتحدة.
ومما يؤيد ذلك زيارة كبار المسؤولين لمقر الجمعية وتسجيل اعجابهم بمسيرة العمل في سجل الزوار والتقاط الصور الفوتوغرافية في اقسمها وتبادل الزيارات والمراسلات، وهو ما وفر للجمعية سجلا وثائقيا متصلا يعكس الى حد كبير مسيرة الجمعية الريادية في المائة عام الاولى من عمرها وهي عاقدة العزم على دخول المئوية الثانية بتبني برامج توثيقة عصرية توثق مسيرتها ماضيا وحاضرا ومستقبلا بما يساعد الباحثين على الاستفادة من أرشيفها.
من جانبه، قال مدير مكتبة بلدية نابلس ورئيس جمعية المكتبات الفلسطينية ضرار طوقان عضو اللجنة التحضيرية لاحتفالية المئوية، إن احياء المناسبة حدث وطني لمؤسسة تواكب التطور ومستمرة في عملها وعطائها منذ مائة عام وحتى يومنا هذا، موجها الشكر لكل من ساهم في بناء المؤسسة وواكبها على مدار الزمن.
وأضاف ان الحديث عن الجمعية لا يكفيه مؤتمر او احتفال، لانها كنز حقيقي بالإمكان الخروج من تسليط الضوء عليها بمخرجات تعطي اهمية ليس للجمعية فحسب وليس لنابلس ولكن للوطن كله.
وأشار طوقان الى ان اللجنة التحضيرية عقدت 7 اجتماعات وعملت بشكل متواصل لإجراء الترتيبات لإحياء الذكرى بما يليق بها، موجها الشكر لكل من يساهم من باحثين ونشطاء واعلاميين في إعطاء الجمعية حقها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *