Connect with us

فلسطين

صور| الاحتلال يخنق بلدة تقوع بالبوابات الحديدية ويمنع الدخول او الخروج منها

بيت لحم –”القدس” دوت كوم- نجيب فراج – اقدمت قوات الاحتلال عصر اليوم على اغلاق مداخل بلدة تقوع الى الشرق من بيت لحم بالبوابات الحديدة وفرضت حصار على مشددا على سكانها البالغ عددهم نحو 15 الف نسمة.
ومنع الجنود المركبات من الدخول الى البلدة والخروج منها وكذلك طبقت اجراءات اخرى بحق المواطنين القاطنين بجوار الشارع الملتف حولها.
وقال مدير البلدية تيسير ابو مفرح ان الجنود اعلنوا منعا للتجول الغير معلن وذلك بدعوى رشق الحجارة باتجاه مركبات المستوطنين متذرعة بهذه الحجة وقال في تصريح لمراسل “القدس” ان هذه الاجراءات جائت في اعقاب قيام الجنود الاحتلال باقتحام البلدة فجرا وباعداد كبيرة ولم تمضي عدة ساعات الا وعاد الجنود لاقتحام البلدة مرة اخرى وتنفذ عمليات عسكرية عقابية وانتقامية بحق نحو 15 الف مواطن هم سكان البلدة لتنفذ تهديداتها ولتكون البلدة تحت وطأة هذا الاحتلال واجراءاته العقابية والعنصرية على مدى الاربع وعشرين ساعة الماضية.

ابو مفرح اكد ان بلدة تقوع من بين البلدات والمواقع الفلسطينية المستهدفة من قبل الاحتلال اذ لا تتوقف الاستفزازات والاجراءات الاحتلالية عند حد التضييق على المدارس وحسب فان البلدة برمتها تتعرض لاجراءات مستمرة اذ لا يمر يوم واحد الا ويتم اقتحام البلدة في ساعات الفجر وسط اجراءات عسكرية مشددة ومداهمة منازل المواطنين وفي بعض الاحيان يقدم الجنود على تفجير مداخل المنازل وينكلون بالمواطنين واحيانا اخرى يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع وبشكل متعمد باتجاه منازل المواطنين ما يؤدي الى اصابة العديد منهم بحالات غثيان وايضا يصابون بالخوف والهلع جراء هذه الانتهاكات التي لا تتوقف، وكان الجنود قد احتلوا مبنى اثري قديم في خربة تقوع الاثرية وكان هذا المبنى والمعروف باسم “البابور” ويقع قريبا من مبنى البلدية يستخدم قبل نحو اربعين عاما لطحن الدقيق لاهالي البلدة، وقد قام الجنود باطلاق الرصاص الحي اثناء تحويل المبنى لنقطة مراقبة عسكرية بشكل عشوائي

شكاوي رسمية بدون نتائج

وعن الاجراءات الاحتجاجية التي يسلكها المجلس البلدي في مواجهة كل هذه الاعتداءات قال دورنا هو تدوين وتوثيق هذه الاعتداءات وارسال شكاوى عبر الارتباط العسكري او ابلاغ المؤسسات الحقوقية ولكن نتائج هذه الشكاوي لا تكاد ملموسة، نحن نقول ان الانتهاكات الاسرائيلية لن تؤدي الى اركاع اهالي البلدة باعتبارها تقع على خط التماس وسيبقون صامدون في اراضهم والتمسك بها، ان هذه الاجراءات تؤدي فقط الى تصعيد الاوضاع في اغلب الاحيان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *