Connect with us

عربي ودولي

احتجاجات شعبية في جنوب اليمن احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية

عدن- (أ ف ب)- خرج عشرات من اليمنيين الغاضبين في عدة مدن في جنوب اليمن من بينها عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتردي الأوضاع والخدمات، بحسب شهود عيان.

وشهدت أحياء مدينة عدن،احتجاجات واشتباكات بين متظاهرين وقوى الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.واصيب تسعة متظاهرين بجراح، بحسب مصادر طبية.

ويشكو سكان عدن من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء، مشيرين إلى أن الحكومة المعترف بها دوليا لم تتخذ أي حلول.

وقام المحتجون بقطع طرق في المدينة واحراق الإطارات.

وقال محمود صابر من سكان حي الشيخ عثمان في عدن إنه “لا تقوم الحكومة ولا المجلس الانتقالي بتوفير الخدمات لنا.. الكهرباء تأتي ساعة وتنقطع لست ساعات، هذا ظلم”.

ومن جانبه، أكد مازن عبد الرؤوف أن عدن “لا تستحق هذا العذاب(..) كيف يتم تعذيب الشعب بهذه الطريقة؟”.
وسجّل الريال اليمني تدهورا حادا قياسيا في قيمته في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، مع تحذيرات من أزمة جديدة في البلد الغارق في حرب وضعته على حافة مجاعة.

وبلغ سعر الصرف في جنوب اليمن أكثر من ألف ريال يمني مقابل دولار واحد، بحسب مصادر مصرفية.

وفي محافظة حضرموت الغنية بالنفط، خرج متظاهرون لليوم الثالث على التوالي في مدينة المكلا للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وتردي الوضع المعيشي.

وخرجت تظاهرات في مدن اخرى من المحافظة من بينها مدينة الشحر وغيرها.

ومن جانبه، أكد محافظ حضرموت فرج البحسني لفرانس برس أن المحافظة “بصدد توفير 60 ميغاواط من الكهرباء بدعم إماراتي” مؤكدا “نرفض التخريب وقطع الشوارع”.

وتدور الحرب في اليمن التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى منذ 2014، بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، منذ سيطر الحوثيون قبل حوالى ست سنوات على مناطق واسعة من بينها العاصمة صنعاء.

لكن القوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وتتهم الحكومة بالفساد وتخوض معارك معها.

وعملت السعودية منذ أكثر من عام على تشكيل الحكومة الحالية لإنهاء الخلافات والتفرغ لمقاتلة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة في شمال اليمن المجاور للمملكة.

لكن تردي الاوضاع الاقتصادية وتدهور العملة والحرب في البلد الذي يقف على حافة المجاعة، تعرقل الاصلاحات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *