Connect with us

عربي ودولي

الرئيس قيس سعيد يعلن إمكانية تعديل الدستور الحالي بدل إلغائه

تونس- (د ب أ)- قال الرئيس التونسي قيس سعيد يوم السبت، إنه لن يعلق الدستور الحالي ولكن قد يتجه إلى تعديله، في أول رد له على انتقادات من أحزاب ومنظمات ضد أي خطوة تتجه لإلغاء العمل به تمهيدا لتغيير النظام السياسي.

وكان مستشار للرئيس سعيد صرح في وقت سابق بأن هناك اتجاها لإلغاء الدستور الحالي ووضع تنظيم مؤقت للسلطة ومن ثم الذهاب إلى استفتاء على دستور جديد وتغيير النظام قبل إعلان انتخابات مبكرة.

وأحدث التصريح انقساما في تونس ولكن أغلب الأحزاب بالإضافة إلى اتحاد الشغل، رفضوا هذه الخطوة وطالبوا بالإبقاء على الدستور الذي صدر في 2014، في أعقاب الثورة التي اندلعت في 2010 وأطاحت بحكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

وقال سعيد لقناة “سكاي نيوز عربية”: “أحترم الدستور، ولكن يمكن إدخال تعديلات على النص… الشعب سئم النصوص الدستورية التي تم وضعها على مقاسهم، ويمكن إدخال تعديلات تستجيب إلى مطالب الشعب”.

وأضاف سعيد: “سنبقى نحترم الشرعية الدستورية… لا نخاف إلا من خانوا عهودهم وحنثوا بالأيمان التي أدوها”.

وحظيت قرارات سعيد، التي أعلنها يوم 25 تموز/يوليو بتجميد البرلمان استنادا إلى المادة 80 بدعوى وجود “خطر داهم” على الدولة وتوليه السلطة التنفيذية بشكل كامل، بترحيب شعبي في ظل أزمة اقتصادية خانقة وأداء مهتز للنواب.

ولكن بعد مرور أسابيع دون عرض أي برنامج لإدارة المرحلة أو تعيين رئيس حكومة، بات سعيد تحت الضغط من قوى داخلية وحتى من شركاء تونس في الخارج لوضع حد لحالة الغموض، وسط مخاوف من أن يفرض سعيد إصلاحات بشكلٍ فردي.

ويتهم الخصوم الرئيسَ بتدبير انقلاب على الدستور بقراره تجميد البرلمان، لكن قيس سعيد قال إنه اعتمد صلاحيات يخولها الدستور لحماية الدولة في أعقاب احتجاجات في الشارع ضد السلطة وأداء البرلمان.

وقال الرئيس “نحن نعمل في إطار الشرعية ومن يتحدث عن خروج عن الشرعية فهو لا يفهم معنى القانون”.

وتعهد سعيد بتكوين حكومة في أقرب وقت واختيار رئيس حكومة جديد “لا تشوبه شائبة”، وفق تعبيره

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *