Connect with us

فلسطين

مزهر: “أبطال نفق الحرية” تحولوا إلى أيقونات نضالية خالدة

غزة – “القدس” دوت كوم – أشاد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بالإقدامية والجرأة والشجاعة العالية “للأبطال الستة” الذين تَحولوا إلى أيقونات نضالية خالدة في العقل والوعي الجمعي الفلسطيني بعد أن انتزعوا حريتهم انتزاعًا من قلب أكثر السجون تحصينًا.

وأكد مزهر في تصريح وزّعته “الشعبية” أن تمكن الاحتلال من اعتقال قسمٍ منهم بعد مطاردة واسعة لا يُقلل من الإنجاز النوعي الذي حققوه.

وقال مزهر إن “الأبطال الستة عندما تمكنوا من انتزاع حريتهم، كانوا يدركون جيدًا أن نتائجها ستكون إما الاستشهاد أو إعادة الاعتقال أو الاختفاء”.

وأضاف: “جماهير شعبنا التي خرجت لتتقاسم لحظات الأمل والألم مع ذوي الأسرى الأبطال قالت كلمتها بأنها ستجعل من أجسادها ودمائها متراسًا يحمي أسرانا الأبطال والحركة الأسيرة الباسلة التي تتقدم الصفوف وتخوض معركة بطولية داخل باستيلات الاحتلال”.

وحذر القيادي في الشعبية، الاحتلال من “المساس بأبطال الحرية الأربعة” الذي أعاد الاحتلال اعتقالهم مساء أمس وفجر اليوم، قائلًا “أي محاولة للمساس بهم يفتح العدو على نفسه بركان غضب شعبي”.

وقال مزهر “رغم الألم الذي تركه إعادة اعتقال عدد من أسرى نفق الحرية، فلا مكان للحزن، والرد على ذلك بتصعيد الفعل الميداني القادر على حماية الأبطال من بطش وإرهاب العدو الصهيوني وتأمين الحماية لبقية أبطال نفق الحرية كما حماية أبطال الحركة الأسيرة من الإرهاب الصهيوني الذي تحاول من خلاله مصلحة إدارة الارهاب الصهيوني الهروب من هزائمها والتغطية على فشلها الأمني”.

وأضاف إن “انتفاضة الحركة الأسيرة تشق الطريق نحو الانتفاضة الشعبية الشاملة طريقًا للتحرير والعودة”.

ودعا مزهر الجماهير الفلسطينية إلى الحذر من محاولات الاحتلال ترويج أخبار وروايات كاذبة حول عملية إعادة اعتقال عدد من الأسرى، والتي هدفها كي الوعي الفلسطيني، ورفع معنويات جيشه المهزوم بعد فشله الذريع في سجن جلبوع، معبرًا عن فخره بأبناء شعبنا في الداخل المحتل الذين شَكلوا على الدوام حاضنة شعبية للمقاومة والتمسك بالثوابت، وهو الذي تجسد في الهبة الشعبية الأخيرة انتصارًا للقدس وغزة. كما قال.

وعاهد مزهر، الأسرى ومقاتلي نفق الحرية بأن المقاومة ستبذل كل ما بوسعها من أجل تحريرهم جميعًا. كما قال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *