Connect with us

أقلام وأراء

هل نســقط في هاويـة؟

بقلم: ڤيدا مشعور

أوّلاً.. مجتمعنا..

لم يسلم أطفالنا أيضاً من الاعتداءات, حتى من أقرب الناس إليهم, بضربهم بوحشية أو من الإهمال بشربهم مادة سامة وضعت بمتناول أيديهم أو نسيانهم داخل السيارات بالحرّ الملتهب ساعات طويلة مما أدى الى اختناقهنّ وكذلك بتعرّضهم الى حوادث غرق مختلفة.

ثانياً.. مجتمعنا..

منذ بداية العام مصرع 88 شخصا من بينهم 12 امرأة وطفلة في حوادث اغتيال مختلفة من إطلاق نار وغيرها.
ثالثاً.. مجتمعنا..

انتابه غضب وضغوط نفسية وقهر, ويسألون: لماذا؟

رابعاً.. مجتمعنا..

أصبح حزنه لا يعرف الحدود.. والحزن لا يشبع بل يبقى ظمآنا ولا يهدأ ويبقى في كل مكان ويكبر ويكبر في القلب.. والقلب لم يعد يعرف أين يخزن الحزن في مجتمع منكوب.. والنكبة من داخل المجتمع وأنت وحدك.
خامساً.. مجتمعنا..

القتل فيه أصبح كالتطبيع, التعرض له في البداية يفاجئ ولكنه يتواصل فمع مرور الوقت يتعوّد المواطن على سماعه.

سادساً.. مجتمعنا..

إذا أصبح هذا الكابوس على أرض الواقع عاديا وأخذ ينمو وأصبح وأده صعباً, نكون قد دخلنا في معركة خاسرة تؤدي الى سقوط المجتمع في هاوية الجحيم.. ولا سمح الله أن يصبح حدثاً عابراً.

* * *
بدها شوية توضيح..

*ما زال النقاش يدور حول هروب الأسرى الستة من أكبر سجن محصّن.. من سجن چلبوع.. قبل أيام.
لا أحد يستطيع أن يتكهن ماذا ستكون نتائجه حيث وضع هذا المشهد الجميع قيد الانتظار والدهشة وكأننا أمام مشهد من الأفلام الخيالية الذي لن تبقى فصوله سرّاً.

أما معادلة الملعقة والتكنولوجيا الجبّارة الحديثة فهو السر المعقد.. لسجن چلبوع الذي سيتحدث عنه التاريخ..

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *