Connect with us

عربي ودولي

ميقاتي سيقدم تشكيلته النهائية إلى عون ويتوقع ولادة وشيكة لحكومته

بيروت- (أ ف ب) -يلتقي رئيس الحكومة المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي الجمعة رئيس الجمهورية ميشال عون، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية، في خطوة قال ميقاتي إن هدفها اعلان ولادة حكومة طال انتظارها، بحسب تصريحات نقلها موقع إخباري تابع له.
وأورد موقع “لبنان 24” الإلكتروني التابع لميقاتي أن الأخير “أجرى اتصالاً برئيس الجمهورية ميشال عون وطلب منه موعداً لزيارته وتقديم تشكيلته الحكومية بصيغتها النهائية”.
ونقل الموقع عن ميقاتي “تأكيده” أن “الحكومة ستعلن بعد ظهر اليوم” الخميس.
وأفاد حساب رئاسة الجمهورية على تويتر عن “لقاء مرتقب” بين الرجلين، في خطوة تسبق عادة إصدار مراسيم تشكيل الحكومة، التي ينتظر اللبنانيون ولادتها منذ أكثر من عام، في خضم انهيار اقتصادي غير مسبوق صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.
وخلال الأسابيع الماضية، سبقت أجواء ايجابية لقاءات عدة جمعت الرجلين، قبل أن تحول عقبات برزت في اللحظات الأخيرة دون تشكيل الحكومة.
ويأتي ذلك بعد أكثر من عام على استقالة حكومة حسان دياب بعد أيام من انفجار مرفأ بيروت المروّع في 4 آب/أغسطس 2020 وخلافات على تقاسم المقاعد الوزارية بين القوى الرئيسية.
وتعمّقت خلال هذه الفترة الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي بدأت معالمها صيف عام 2019، وبات معها 78 في المئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة.
وحالت خلافات على شكل الحكومة وتوزيع المقاعد بين القوى الرئيسية دون ولادتها خلال الاشهر الماضية، رغم محاولتين سابقتين لتأليفها منذ انفجار المرفأ، الذي أدى الى مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح ودمر أحياء في المدينة.
ونقل الموقع نفسه عن ميقاتي قوله الجمعة “سبق وقلت انني لا أشكل حكومة بل وضعت فريق عمل في خدمة لبنان”. ورداً على تقارير نشرتها وسائل اعلام محلية عن ان فريق عون يحظى بأكثرية في الصيغة المقترحة، جزم ميقاتي أنه “لا ثلث معطلا واضحا او مستترا لأي فريق في الحكومة الجديدة”.
وكلّف رئيس الجمهورية ميقاتي (65 عاماً)، رجل الأعمال الثري المتحدر من مدينة طرابلس (شمالاً) تشكيل الحكومة في 26 تموز/يوليو، بعد اعتذار الزعيم السني سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، بعد تسعة أشهر من تكليفه عن عدم تشكيلها جراء خلافات حادة مع عون.
وتنتظر مهمات صعبة الحكومة المقبلة التي يقع على عاتقها التوصل سريعاً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية المتمادية.
ومنذ أكثر من عام، ربط المجتمع الدولي تقديمه أي دعم مالي للبنان بتشكيل حكومة من اختصاصيين تنكبّ على اجراء إصلاحات جذرية، من شأنها أن تضع حداً للانهيار المتسارع. واكتفى في الانتظار بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية، رغم تكرار السلطات مناشدتها الجهات المانحة عدم ربط دعمها للبنان بتشكيل حكومة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *