Connect with us

عربي ودولي

الحزب الحاكم في اوزبكستان يرشّح رئيس الدولة لولاية ثانية

طشقند- (أ ف ب) -رشّح الحزب الحاكم في اوزبكستان رسمياً الخميس الرئيس شوكت ميرزاييف لخوض السباق الرئاسي في تشرين الأول/اكتوبر في ظلّ خشية عامة من اشتداد القبضة الأمنية بعد ولاية أولى سادتها مساع إصلاحية.
وأعرب ميرزاييف البالغ 64 عاما عن “الشعور بمسؤولية جسيمة”، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وأضاف بعدما منحه حزبه الديموقراطي الليبرالي ترشيحه طبقاً للإجراء الرسمي، “أنشأنا نظاما جديدا تماما للحوار المباشر مع الناس، وهذه معالجة ايجابية لاحتياجاتهم ومشاكلهم”.
ويواجه الرئيس الاوزبكي في 24 تشرين الأول/اكتوبر أربعة منافسين ولكن ينظر إليهم على نطاق واسع بكونهم صوريون.
وكان ميرزاييف قلّص فور وصوله إلى السلطة عام 2016 خلفاً لإسلام كريموف، قبضة النظام الاستبدادي والقمعي المستوحى من الاتحاد السوفياتي.
كما أنّه حرّر الاقتصاد على وجه الخصوص فاتحاً البلاد أمام السياح، وأصلح قطاع القطن عبر وضعه حداً للعمل الجبري. كما أنّه أفسح قليلا مساحة الحياة السياسية.
غير أنّ مكامن السلطة ظلّت بين يدي الرئيس فيما ظهرت في ما بعد محدودية الإصلاحات على صعيد الحريات العامة.
وتخشى المنظمات الحقوقية العودة إلى الوراء واستنكرت بصورة خاصة انتهاكات طالت حرية وسائل الإعلام وحرية التعبير.
وقالت مهرة ريتمان المتخصصة في آسيا الوسطى في منظمة “هيومن رايتس ووتش” لوكالة فرانس برس عبر البريد الإلكتروني، “العديد من وعود الرئيس بالإصلاح لم يتم الوفاء بها”.
وأضافت أنّ “السلطات رفضت بصورة متكررة طلبات تسجيل منظمات حقوقية مستقلة. بعض الإصلاحات التشريعية مجمّدة تماماً وحصل تراجع مهم بخصوص حرية التعبير”.
وتعدّ اوزبكستان ذات الـ34 مليون نسمة، دولة علمانية بغالبية مسلمة، وهي غنية بالنفط والغاز وتحدها أفغانستان.
وانخفض معدل النمو على خلفية الأزمة الوبائية، من 5,8% عام 2019 إلى 1,6% في عام 2020 ما زاد الاستياء العام.
وشغل ميرزاييف منصب رئيس الوزراء في عهد كريموف لـ13 عاماً، في مرحلة اتصفت بالقمع الشديد للمجتمع المدني وللمعارضين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *