Connect with us

عربي ودولي

اتهام إدارة بايدن بتضخيم دورها في عملية إخراج أميركيين من افغانستان

واشنطن- (أ ف ب)- اتهم جمهوريون أكدوا أنهم نظموا عملية إخراج أميركيين من أفغانستان بمساعدة محاربين قدامى، الثلاثاء حكومة جو بايدن بتضخيم دورها فيها.

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية الاثنين “لقد سهلنا مغادرة اربعة اميركيين براً” للمرة الاولى منذ انسحاب الولايات المتحدة في نهاية آب/اغسطس الماضي.

وأضاف أنهم استقبلوا من قبل دبلوماسيين في السفارة الأميركية في الدولة الحدودية التي تمكنوا من الانتقال إليها – بدون تحديد أي واحدة. وزعم أن طالبان، التي كانت على علم بالأمر “لم تمنع” عبور الحدود.

ورد النائب الجمهوري ماركواين مولين على شبكة سي إن إن الثلاثاء بالقول “إنها كذبة”.

يؤكد هذا النائب عن أوكلاهوما أنه عمل على إخراج هؤلاء الأميركيين الأربعة – أم وأولادها الثلاثة – بالتعاون مع جمهوريين آخرين هما النائب عن تكساس روني جاكسون والمرشح الى الكونغرس كوري ميلز من المحاربين القدامى.

ويؤكد ايضا أن وزارة الخارجية سعت لعرقلة هذه العملية، بعد أن منعت أولاً الإجلاء بطائرة خاصة من كابول عندما كان الأميركيون لا يزالون موجودين في أفغانستان، ثم بعد أن رفضت مساعدة الفريق المكلف عملية الإخراج برا.

كما غرد روني جاكسون الأميرال السابق في البحرية الأميركية على تويتر “لم تفعل وزارة الخارجية شيئًا على الإطلاق لهؤلاء الأشخاص لمدة اثني عشر يومًا باستثناء المخاطرة بحياتهم عدة مرات”.

وكان كوري ميلز وهو من قدامى المحاربين الذين خدموا في أفغانستان، مسؤولاً عن العمليات الميدانية إلى جانب فريق من عناصر سابقة في القوات الخاصة.

وقال لشبكة فوكس نيوز إن طالبان كانت منذ فترة طويلة عقبة أمام إخراج هذه العائلة من أفغانستان، مؤكدا أنه “لا يوجد تنسيق مع الأميركيين للسماح بذلك”.

نظمت الولايات المتحدة بين استيلاء حركة طالبان على السلطة في منتصف آب/أغسطس وانتهاء انسحاب الجيش الأميركي في نهاية الشهر نفسه، جسرًا جويًا ضخمًا من كابول سمح بإجلاء حوالى 123 ألف أميركي وأجنبي وأفغاني قد يتعرضون لأعمال ثأرية من الحكام الإسلاميين الجدد في البلاد.

ووعدت إدارة بايدن بالاستمرار في تسهيل مغادرة مئات الأميركيين الذين بقوا هناك لكنهم يريدون الرحيل عن أفغانستان، والأفغان الذين يعتبرون “في خطر”. لكن في غياب أي وجود رسمي لها في البلاد، فإن وسائل الولايات المتحدة محدودة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *