Connect with us

أقلام وأراء

مشروع التسوية الاسرائيلي … خطير ومن الواجب إفشاله

حديث القدس

منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 ودولة الاحتلال تعمل على تهويد وضم وأسرلة المدينة من خلال عدة خطوات واجراءات تنفذ على مراحل حتى لا تثير ردود فعل فلسطينية وعربية وعالمية.
وعندما كانت دولة الاحتلال تتخذ اجراء ما يثير ردة فعل غاضبة خاصة من جانب المقدسيين أبناء المدينة فإنها تتراجع في حينه، ولكنها تغتنم وتستغل اية فرصة اخرى لتمرير هذا الاجراء التهويدي والذي يستهدف تغيير طابع المدينة وتزوير تاريخها العربي والاسلامي.
فقد هدمت دولة الاحتلال حي الشرفة في القدس القديمة وأقامت مكانه ما يسمى بحارة اليهود، واحدثت تغييرات في باب الخليل وربطت القدس الشرقية بالغربية وتحاول تغيير مدخل باب العامود وتعمل بدون كلل أو ملل على تحويل المدينة الى يهودية، رغم ان قرارات الامم المتحدة والعالم أجمع يعترف ويؤكد على ان القدس الشرقية هي مدينة محتلة ولا يجوز للاحتلال الاسرائيلي ضمها أو تهويدها وتغيير طابعها وتزوير تاريخها.
واليوم تخرج علينا دولة الاحتلال بما يسمى «مشروع التسوية الاسرائيلي» في المدينة والذي يمثل جزءا خطيراً من المخطط الرامي الى مواصلة تهويد المدينة من خلال هذا المشروع. فالمشروع هدفه الاستيلاء على عقارات المواطنين خاصة الذين لا يتواجدون فيها تحت مسمى املاك الغائبين بعد ان استولت بالتزوير على عدة منازل في البلدة القديمة وخارجها في سلوان وغيرها من الاحياء.
وهذا المشروع الجديد يجري تنفيذه تحت عنوان «القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل» وهو من عنوانه يدل على مخطط جديد لحسم معركة القدس نهائياً لصالح دولة الاحتلال واجراءات تهويدها.
وعلى المقدسيين الذين يدافعون عن مدينتهم بصدور عارية إلا من ايمانهم بقضيتهم وعدالتها وكذلك بقدسهم ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك الذي تجري محاولات هدمه واقامة الهيكل المزعوم مكانه، عدم التعاطي مع هذا المشروع الذي يرمي الى الاستيلاء على عقارات جديدة واسكان اليهود فيها في محاولة لجعل اليهود اكثرية في المدينة كما هو الحال في يافا حيث الاستيلاء على المنازل تحت ذرائع مختلفة ومنها املاك الغائبين.
وعلى المقدسيين ايضاً افشال هذا المشروع كما افشلوا مشاريع اخرى كالبوابات الحديدية على أبواب الاقصى، وفي باب العامود، والتطهير العرقي في حي الشيخ جراح، رغم ان المستوطنين وبدعم من قوات وشرطة الاحتلال يحاولون الاستيلاء على بعض المنازل هناك عنوة وتشريد أهلها، رغم انهم يعيشون فيها قبل الاحتلال وبناء على اتفاق الاردن مع وكالة الغوث.
فالمشروع خطير جداً وعلى الجميع بما في ذلك السلطة الفلسطينية التصدي له، خاصة وان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية الموعودة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *