Connect with us

منوعات

لأول مرة في ألمانيا.. بروفيسور فلسطيني ينجح في زراعة قلب صناعي

برلين -نجح طبيب فلسطيني في ألمانيا بمساعدة فريق طبي، من إجراء عملية زراعة قلب اصطناعي، تُعد الأولى من نوعها على مستوى ألمانيا، لمريض كان يعاني من ضعف شديد في بطيني القلب الأيمن والأيسر.

وقال المركز الطبي لجامعة “شليسفيغ هولشتاين” بمدينة كيل (شمال ألمانيا)، في تصريحات مكتوبة تلقتها إن فريقا من عيادة جراحة القلب والأوعية الدموية في المركز برئاسة البروفيسور (الفلسطيني) أسعد هنية، تمكن من زراعة قلب اصطناعي جديد لأول مرة في ألمانيا ما يسمح له بالاستقرار في حالة فشل كلا البطينين، وذلك على عكس الأنظمة السابقة، التي تعمل بشكل أساسي على دعم البطين الأيسر.

وبيّن المركز أن تميز هذا الانجاز الأول من نوعه في ألمانيا، يكمن بمعالجة قصور القلب الثنائي – الأيسر والأيمن، خلافاً لطرق زراعة القلب الصناعي السابقة لمعالجة فشل القلب الأيسر فقط.

من جهته، قال البروفيسور هنية، الذي يشغل منصب نائب مدير العيادة والمدير الطبي لزراعة الأعضاء وأنظمة الدعم الميكانيكي بالمركز: “كان المريض يعاني من ضعف شديد في غرفتي القلب، ولهذا تم إدراجه في عملية زراعة القلب. ومع ذلك ، فقد تدهورت حالته بشكل كبير في الأسابيع القليلة الماضية”.

وأضاف: “نظرًا لأننا لم نتمكن من تحقيق الاستقرار على الرغم من الإجراءات الطبية المكثفة التي تم تقديمها، فقد قررنا في فريق القلب جنبًا إلى جنب مع المريض إجراء عملية الزراعة”.

وأشار هنية – الذي يشغل كذلك عضوية تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – إلى أن العملية الزراعة استغرقت 9 ساعات، تكللت في نهايتها بالنجاح، حيث شهدت حالة المريض تحسناً ملحوظاً”.

ويُعد مرض “قصور القلب” من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ولا يستجيب للعلاج الطبي الحالي بشكل كاف جزء كبير من المرضى، لا سيما الذين يعانون من اختلال البطين الأيسر الانقباضي.

ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *