Connect with us

فلسطين

دعوات لمواجهة الاقتحامات.. جماعة الهيكل للمستوطنين: اقتحم الشرطة تحميك

القدس-“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري – تستغل جماعات الهيكل المزعوم الأعياد اليهودية في شهر آيلول الجاري للتحضير لاقتحام واسع للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة من خلال طمأنة المستوطنين بشعار ” اقتحم ولا تخف فالشرطة تحمي جبل المعبد “.
وردا على هذه الدعوات انطلقت دعوات مقدسية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى لمواجهة الاقتحامات خلال ايام التي تسمى بـ ” التوبة ” وهي الأيام العشرة الممتدة من رأس السنة العبرية حتى يوم الغفران حسب تسميتهم .

واظهرت الجماعات المتطرفة جدولا يتضح فيه فعاليات تبدأ من يوم الثلاثاء القادم من خلال النفخ في البوق داخل المسجد الأقصى وساحاته بعد تحشيد المستوطنين، وأداء صلوات جماعية علنية فيه بحراسة شرطة الاحتلال .
منسق حملات الرباط للمسجد الأقصى الطبيب عبدا للطيف ابو سفاقة قال :” الأقصى في هذه الأيام في اشد الأوقات حاجة للرباط وشد الرحال ، ففي 28 رمضان الماضي تم افشال المسيرة والاقتحام للمسجد الأقصى واليوم في اعيادهم ودعواتهم للاقتحام الخطر اكبر ، فكل من يستطيع الوصول للمسجد الاقصى عليه واجب الرباط ، فالأقصى يستحق منا شد الرحال والرباط فيه ، وهذا هو فرض الوقت ، ولا يجب الاقتصار على يوم الجمعة بل على جميع أيام الإسبوع ، ففعالياتهم في شهر أيلول تمتد إلى عد ة ايام متواصلة ، وهم يحضرون لممارسات خطيرة وعلنية في عملية تحد للجميع ، ومن باب المسؤولية الجماعية ، الجميع مطالب بشد الرحال والرباط ، فهذا أقل ما يمكن ان يقدم للمسجد الأقصى “.

السائق عادل من بلدة كفر قاسم يقوم بنقل المصلين للمسجد الأقصى في الحافلة الصغيرة التي يقودها يقول :” مانتعرض له على الطرقات من ملاحقة أثناء نقل المصلين لمسجد الأقصى لا يمكن وصفه ، فالحواجز تنتشر داخل مدينة القدس بصورة مكثفة ويتم انزال المصلين ومنعهم من الوصول للمسجد الأقصى ، وتكون الحواجز على مداخل مدينة القدس واسفل الجسور وبصورة مفاجئة وتحرر الشرطة الاسرائيلية لنا مخالفات باهظة وتحجز الحافلات ، وتهددنا بعقوبات إضافية من خلال منع الحافلات من التحرك بزعم أنها تقوم بنقل المصلين من اماكن سكناهم للتحريض على المستوطنين ومنعهم من اقتحام المسجد الأقصى “.

ويقول الحارس أيهم من داخل المسجد الأقصى :” يتم التعامل مع زوار المسجد الأقصى بعنصرية مقيتة وتفتيش ومنع من الدخول لمن تضع عليه مخابرات الاحتلال ملاحظات أمنية ، فهناك منع لأهالي الضفة الغربية وإعاقة متعمدة لدخولهم المسجد الأقصى وبصورة مزاجية وللمقدسيين بحجة المنع الأمني والإبعاد والإستدعاء الأمني ، فكاميرات المراقبة تعتمد على بصمة العين في تحديد هوية القادمين للمسجد الأقصى”.

إلى ذلك دعت شخصيات مقدسية إلى شد الرحال الفوري في هذه الأيام ردا على دعوات المستوطنين على مواقع التواصل الاجتماعي .

البرفيسور إبراهيم أبو جابر من الداخل الفلسطيني قال :” خلال متابعة تطورات الاقتحام يتضح أن المنظمات الصهيونية تعد برامج متطورة لتشجيع الاقتحام واقامة فعاليات علنية كانت في السابق محظورة بشكل تام ، وحسب مواقعهم الالكترونية بات التحريض على المسجد الأقصى بطرق مرخصة وليست سرية والدعوات لها شرعية من قبل الجهات المختصة ، وهذا يدلل على التواطؤ بين المؤسسة الرسمية وتلك الجماعات المتطرفة ، والوقفة يجب ان تكون على قدر التحدي والخطورة الكامنة في هذه الاعلانات والدعوات ، وإلا ستكون كارثة ، فهم يستغلون الفراغ القائم وانشغال المحيط بهمومه “.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *