Connect with us

فلسطين

تأكيدًا لما نشر في “القدس”.. الرئاسة المصرية: نسعى لتثبيت تهدئة شاملة بالأراضي الفلسطينية

القاهرة – “القدس” دوت كوم – أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، أن الجهود التي تبذلها مصر، تهدف لتثبيت التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتشمل القدس والضفة الغربية، ووقف كل الأعمال العدائية ووقف الاستيطان.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة، أكدت لـ “القدس”، في 21 من الشهر الماضي، خلال زيارة رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل لرام الله وتل أبيب، أن الهدف من الزيارة تحقيق تنفيذ خطة مصرية تعكف على إحياء عملية السلام، بما يشمل تهدئة طويلة الأمد تشمل غزة والضفة، وكذلك تعمل على إتمام المصالحة الفلسطينية.

وأشار راضي في حديث لـ “راديو مصر”، إلى إن القمة المصرية الأردنية الفلسطينية، تناولت هذه القضية، إلى جانب جهود إعادة إعمار غزة. وقال إن “مرحلة رفع آثار التدمير في القطاع قاربت على الانتهاء، وأعمال التشييد والبناء ستبدأ خلال الأيام القادمة”.

وبين المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن القمة أعادت التأكيد على ثبات الموقف المصري الأردني تجاه دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على ثوابت حل الدولتين، وعودة جميع حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

وكانت المصادر قالت لـ “القدس” إن الحراك المصري المتواصل والمضاعف في الآونة الأخيرة، يأتي في إطار خطة متكاملة تهدف لإحياء عملية السلام بعد التغيير الحكومي الجديد في إسرائيل مؤخرًا، وكذلك في ظل الدعم الأميركي لهذه الخطوات بوجود إدارة جديدة في البيت الأبيض.

وقالت المصادر حينها، إن زيارة كامل، تأتي في إطار تحقيق هذه الرؤية التي تشمل تهدئة شاملة وطويلة الأمد خاصةً في قطاع غزة، وتتضمن صفقة تبادل أسرى بما يضمن نجاح التهدئة والتي تشمل الضفة الغربية وأن تكون هناك حكومة واحدة بالأراضي الفلسطينية بما في ذلك غزة.

وبينت أن لقاءات كامل مع نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ناقشت سبل التحرك باتجاه اتخاذ خطوات إيجابية من كافة الأطراف من أجل منح الجهود المصرية الفرصة لإمكانية تحقيق أهدافها على الأقل، من خلال تقديم ما يلزم من خطوات إسرائيلية اقتصادية تدعم تحسين الوضع الفلسطيني قبل المضي قدمًا نحو ملفات سياسية.

وأشارت المصادر، إلى أن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بينيت لزيارة القاهرة، والتي نقلها كامل للأخير خلال لقائهما المشترك في الأيام الأخيرة، تأتي في إطار التحركات المصرية الهادفة لتغيير الوضع الذي أفرزته الظروف السياسية والميدانية في السنوات الأخيرة مع وجود حكومة إسرائيلية أكثر تطرفًا تجاه القضية الفلسطينية، وبدعم من الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب.

ووفقًا لذات المصادر، فإن القاهرة ترى بأن الوقت الحالي أصبح مواتيًا أكثر من أي وقت مضى في ظل وجود إدارة أميركية جديدة تشجع على الحلول السلمية السياسية في الشرق الأوسط، ومعنية بتغيير سياسات الإدارة السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوات على المستوى السياسي الرسمي، تتزامن مع خطوات أخرى على صعيد حالة الهدوء بغزة والمضي قدمًا بإمكانية تحقيق صفقة تبادل أسرى، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي يدعم هذه الخطوات من أجل تحقيق هدوء طويل الأمد، يمكن من خلاله استغلال الظروف لتهيئة الوضع الفلسطيني الداخلي نحو مصالحة حقيقية تثمر بوجود حكومة واحدة بغزة والضفة وتقود الفلسطينيين لتحقيق أهدافهم.

ورجحت المصادر أن تثمر الجهود المصرية عن تحقيق نجاحات على عدة أصعدة خلال الفترة المقبلة، مشيرةً إلى أن ذلك ظهر من خلال التسهيلات الإسرائيلية المقدمة لغزة في الأيام الأخيرة، التي تزامنت مع وصول كامل إلى إسرائيل.

وقالت المصادر إن هناك رغبة إسرائيلية ومصرية بدعم دولي، وكذلك لدى حركة حماس والفصائل بغزة، من أجل التوصل لحلول للأوضاع في القطاع، كما أن لدى حماس استعدادًا لإنجاز صفقة تبادل رغم اصطدامها بحالة التعنت الإسرائيلي التي ترفض الامتثال لمطالب الحركة.

وأشارت المصادر إلى أن مصر تعكف على تقديم عدة مقترحات بشأن إمكانية تحقيق صفقة التبادل بما يشمل التهدئة الشاملة لعدة سنوات في القطاع، لافتة إلى أن القاهرة قد تنجح في جهودها خاصةً وأن الجميع مقتنع بضرورة تحقيق هذه الخطوة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *