Connect with us

أقلام وأراء

ونبقى قضية أمنية

بقلم: ڤيدا مشعور – الناصرة
رئيسة تحرير صحيفة “الصنارة”

عندما ننتقل من ساحة الى أخرى، من ساحة الاقتصاد والانتعاش المالي، الى قانون القومية و”الكورونا”، نجدها كلها ساحات الواحدة ألعن من الأخرى..
أما ساحة العنف في المجتمع العربي، فأصبحت تتفاقم يومياً وأخذت تتعمق من يوم الى يوم وكأننا أصبحنا أسياد المنطقة، حيث سيطر الإرهاب الذي استعبد المواطن وقهره وأوصله الى الجحيم. وكأن هذه الدولة هي دولة “لا قانون ولا ديمقراطية”.. يعني دولة “يوك”.
ننام ونصحو على أخبار القتل التي أفقدت المواطن العربي شعوره بأنه على قيد الحياة وأن الموت برصاصة باخسة الثمن يتربص له في كل زاوية، وأن دولة القانون ما هي إلاّ دولة استهتار وواحة للإجرام.. الأمر الذي قاد الى إدخال فرق المستعربين الى المجتمع العربي وكأننا لا نشتم رائحة المستعربين ولم نسمع عن أفعالهم .
في مجالات متعددة هنا وهناك تتعقد الأمور وتزداد المشاكل وتصبح أَحرّ من النار.. ومجتمعنا يستمر في تضميد جراحه التي تنزف والدخان ينطلق فيعمي العيون ويزكم الأنوف .. ألا تشمون رائحة الحلول الكريهة من إدخال المستعربين، الأمر الذي يزيد من الشرذمة والبلبلة ؟! فمجتمعنا عانى في الماضي من الملاحقات السياسية وكأن وضعنا دائما قضية أمنية.
ماذا ينتظرنا غداً؟
هل أصيب مجتمعنا بنوبة جنون؟
هل إدخال المستعربين يحل المشاكل؟
مع أن تناول هذا الموضوع ليس خبراً يستحق التعليق عليه.. لأنه لا يتعلق بالعنف ولا بالأحداث في ساحة الوغى إنما يتعلق بآلاف الممارسات العنصرية والفضائح إن صح القول المنسوبة للمستعربين.
لا تصدقوا أنهم الحلّ الأفضل .. أبحثوا عن العيب فيكم! ورغم ذلك نقارن ما بين الوسط العربي واليهودي.. بالاقتصاد والتكنولوجيا والاستثمارات وفرص العمل والتعليم والسكن والرفاهية وآلاف المقارنات.
على كل حال الحقيقة فيما يخص العنف هي أن مجتمعنا عصفور ابتلعه ديناصور.
* * *
بدها شوية توضيح:
* رفع سن التقاعد للنساء لتوفير المال للحكومة مخجل والأجدر رفع المرأة على خارطة حياة أفضل .
* وزارة الصحة تُعلن أن 3 ملايين جرعة تنتظر المواطنين للحد من انتشار وباء الكورونا.. خاصة أن الإصابات قفزت الى أكثر من 10,000 إصابة يومية..
* إضراب المستشفيات الجماهيرية حق طبيعي ورد فعل للضائقة المالية التي وعدت وزارة المالية بحلها ووقّعت اتفاقية بتمويل هذه المستشفيات منذ شهر آذار الماضي … وعد إبليس بالجنة!!
الى متى هذا الاستهتار بصحة المواطن؟! وعناء الأطباء والممرضات..؟ والعاملين في المستشفيات..؟
* عدد الكوارث الطبيعية في هذه الفترة يعادل أربعة أضعاف ونصف عما كان عليه في سنوات الـ 70 والقادم أعظم.
* طلب من نتنياهو إعادة عشرات الهدايا التحفية التي تلقاها، أثناء تولّيه رئاسة الوزراء، من ميركل وترامب وساركوزي وپوتين وآخرين.. يجب إعادتها للدولة حسب القانون المتبع.. ولكن نتنياهو يجيب: ليست عندي ولا أعلم أين هي؟
الرجل معه حق فهو فوق القانون ولن يعيدها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *