Connect with us

فلسطين

كلُ يوم جمعة تشتعل الأرض غضباً بوجه الاحتلال والمستوطنين

قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- في كل أصقاع الارض ينتظر الناس يوم العطلة ليكون يوم راحة بعد اسبوع اسبوع حافل بالاعمال والاتزامات ، اما في فلسطين فان يوم الجمعة، تحول ليوم غضب عارم في وجه الاحتلال في نقاط التماس .

ينهي المواطنون صلاتهم في المساجد، وبدلا من ان يعودوا الى بيوتهم لوجبة الغداء الدافئة في جو عائلي ، يتلقون توجيهات من القوى الوطنية والاسلامية في المحافظات عبر مكبرات الصوت ، ليتوجهوا الى نقاط التماس التي تم تحديدها مسبقا.

هناك ترى الاب والابناء يتواجدون معا في مواجهة الاحتلال، فالاب يريد ان يرى لابناءه مستقبلا بدون احتلال والابناء على يقين بانه في ظل وجود احتلال جاثم على صدور الشعب الفلسطيني لن يجدوا فرصة للعيش بحرية .

وفي محافظة قلقيلية تنطلق مسيرة كفر قدوم منذ عشر سنوات بشكل منتظم وبصورة دائمة بالرغم من قمع الاحتلال لها بشكل عنيف.
الشاب ناصر قال لـ”القدس”:” أصبح يوم الجمعة بالنسبة لنا يوم نضال وطني من اجل القدس، فبدلا من الذهاب الى اماكن التنزه، نذهب للمشاركة في المسيرة الاسبوعية . فهي تستحق منا كل التضحية والعطاء .
وفي منطقة كفر قدوم شرق قلقيلية، زادت حدة المسيرة الاسبوعية التي انطلقت منذ الاول من تموز عام 2011 .
منسق المسيرة مراد اشتيوي قال للقدس :” بعد تغول المستوطنين في الارض الفلسطينية، زادت قوة المسيرة بشكل فاق التصور، فدافعية المشاركة في المسيرة ارتفعت وتيرتها، واصبحنا نرى العديد من الضيوف الجدد يشاركوننا المسيرة الاسبوعية “.

وفي بلدة عزون التي تشهد مواجهات شبه يومية، قال الشاب امجد للقدس:” نحن ندافع على الارض بالحجارة رفضا للاستيطان والاحتلال ، ويوم الجمعة اصبح بالنسبة لنا يوم غضب لنصرة الارض “.

وفي مدينة نابلس يرى الاعلامي د. امين ابو وردة في تحول يوم الجمعة الى يوم غضب في كل المحاور سواء في الضفة والقدس والداخل وقطاع غزة ، بأنها نقطة تحول في اولويات الفلسطينيين، فيوم الجمعة هو يوم راحة وتنزه ، الا انه تحول الى محطة مواجهة مع جنود الاحتلال، واصبحت اعداد المصابين بالرصاص وحالات الاختناق في تزايد كبير، وهذا التحول ليس غريبا على الفلسطينيين وخصوصا جيل الشباب، فوقود الانتفاضات السابقة هم من فئة الشباب”.

واضاف د. ابو وردة:” خلال متابعة الاحداث اصبحنا نشاهد مواجهات عنيفة عقب صلاة الجمعة وتحولت المنابر في المساجد الى محطات شحن للمصلين لنصرة الارض .

ولم تعد فعاليات المقاومة الشعبية في جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس المستهدف من قبل الاحتلال والمستوطنين خاصة باهالي بيتا، فنموذج النضال الشعبي في المنطقة اصبح قبلة الفلسطينيين الذين يرفضون الاستيطان والاحتلال ، فنجاح فعاليات جبل صبيح التي تربك الاحتلال بشكل مستمر شكلت مرجعية وطنية، بالرغم من فاتورة المقاومة الشعبية الباهظة في غضون 115 يوما من ارتقاء سبعة شهداء وأكثر من الفي جريح ووجود معاقين واعتقالات لا تتوقف ومهاجمة للبلدة التي تحتضن المقاومة الشعبية في جبل صبيح .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *