Connect with us

فلسطين

الاسير رايق اشتية.. قتل الاحتلال زوجته وتسبب ببتر يديه وأعاد إعتقاله رغم إعاقته

الاسير اشتية يخوض معركة “الامعاء الخاوية” ضد الاعتقال الاداري

جنين – “القدس” دوت كوم- علي سمودي – لليوم الثاني عشر على التوالي، يواصل الأسير الجريح رايق عبد الرحمن صادق إشتية (44 عاماً) ، إضرابه المفتوح عن الطعام ، للمطالبة بحريته واحتجاجاُ على اعتقاله بقرار اداري ، رغم معاناته من ظروف صحية صعبة ناجمة عن اثار رصاص الاحتلال الذي سبب له مأسي ما زالت مستمرة منذ 19 عاماً، ويقول شقيقه المحامي باسل إشتية ” ان كل لحظة يقضيها رايق في السجون، تفاقم معاناته، فهو بحاجة لمساعدة لقضاء كافة احتياجاته بسبب بتر يديه الاثنتين، وفي ظل اعتقاله التعسفي والظالم وعدم ادانته باي تهمة، قرر أن ينتزع حريته بالامعاء الخاوية “.
ويضيف: ” نشعر بقلق شديد على حياته، فالادارة عاقبته منذ اعلانه الاضراب بالعزل، وقد انقطعت أخباره ولا يسمح حتى للمحامين بزيارته “.
يعتبر الأسير رايق من بلدة طمون بمحافظة طوباس، أحد ضحايا الاحتلال الذي لم يتوقف عن استهدافه وعائلته منذ سنوات طويلة، ويقول شقيقه ” في عام 2002، استشهدت زوجته يارا إشتية 30 عاماً، اثر انفجار عبوة ناسفة من الاحتلال ، كما أصيب رايق بجروح بالغة وبترت يديه، كما أصيب طفله يزن الذي كان بعمر 3 سنوات، بشظايا في الرأس وكافة انحاء جسده “
ويضيف :”دمر الاحتلال حياة شقيقي الذي تاثر برحيل زوجته أكثر من إصابته، وقد كتب رب العالمين له ولطفله عمراً جديداً، لكن الاحتلال لم يكتفي بهذه الجرائم والنكسات، فاستهدفه بالاعتقال “.
يروي المحامي باسل، أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيقه الجريح رغم معاناته من اعاقة وظروف صحية صعبة عام 2003، واخضعته للتحقيق والتعذيب ثم حوكم بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات، عانى خلالها صنوف العذاب والويلات في ظل اهمال علاجه مما سبب له مضاعفات كثيرة، موضحاً، أن الاحتلال اعاد اعتقاله عام 2019، مرة ثانية، وقضى رهن الاعتقال الاداري 6 شهور .

الاعتقال الحالي

رغم ظروفه الصعبة، عاد رايق لممارسة حياته بشكل طبيعي، تمكن من تأسيس أسرة من جديد، ورزق بالمزيد من الأبناء، وفجر تاريخ 25/7/ 2021، كان على موعد مع رحلة ألم جديدة خلف القضبان، ويقول شقيقه المحامي ” فوجئنا باقتحام العشرات من الجنود لمنزله في طمون، عزلوا زوجته كوثر وأطفالهما في غرفة وسط حراسة مشددة، وبعدما قام الجنود بتنفيش المنزل بدقة وتدمير وتكسير محتوياته، اخضعوه للتحقيق الميداني “.
ويضيف: ” انتزعه الجنود من وسط اسرته دون السماح لها بوداعه، ونقلوه على الفور لزنازين التعذيب في سجن الجلمة دون مراعاة حالته الصحية، فاضافة لاصابته، يعاني من ضعف في النظر والسمع وقرحة بالمعدة وآلام حادة في الظهر “، ويكمل ” منعه الجنود من أخد ادويته معه ، ورفضوا السماح لنا بادخالها ، فهو يعيش على الادوية ، ومارسوا بحقه العزل ومنع الزيارات والعلاج “.
نقل الاحتلال الجريح رايق لسجن مجدو، وبعد عجزهم عن ادانته بأي تهمة، حولوه للاعتقال الاداري لمدة 3 شهور، بذريعة الملف السري، ويقول المحامي يزن ” أمام حالته الصحية الصعبة، ورفض واهمال علاجه، قرر الاضراب عن الطعام احتجاجاً على الاداري، فعاقبوه بالعزل ، ولم تصلنا أي معلومات عن حالته الصحية واوضاعه “.
ويضيف :” جسد شقيقي الجريح والمريض لا يحتمل الاضراب والعزل، فهو بحاجة لعناية صحية وطبية مستمرة ، ومرافق لمساعدته في كل احتياجاته ، ورغم ذلك، يواصل الاحتلال الضغط عليه “.
تؤكد عائلة الأسير رايق ، دعمها ومساندتها له ، ويقول شقيقه ” لا يوجد أي مبرر لاعتقاله رغم كل اوجاعه ، وما يتعرض له شقيقي جريمة وانتهاك سافر لكافة الاعراف والقوانين ، والملف السري مسرحية وكذبة مفبركة ، واذا كان لديهم أي تهم بحقه لماذا لا يقدمونه للمحاكمة ، فأي قانون يجيز اعتقال إنسان بحاجة لمن يساعده ويرعاه “، ويضيف ” والدتنا وزوجته وأطفاله ، قلقين على حياته ، ودموع والدتي التي قضت 15 عاماً من عمرها على بوابة السجن لا تتوقف ، لقلقها على حياته ، فهي مهومة وموجوعة في ظل اعتقاله “، ويكمل ” نناشد كافة المؤسسات المعنية بالاسرى، التحرك الفوري والعاجل والوقوف بجانب شقيقي والضغط لاطلاق سراحه وانقاذ حياته .. فوضعه الصحي لايتحمل تركه رهينة العذاب في السجون الاسرائيلية الظالمة ” .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *