Connect with us

فلسطين

واشنطن: نمضي قدما لفتح قنصليتنا في القدس

واشنطن –”القدس” دوت كوم- سعيد عريقات – أكد الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس ، الأربعاء، مضي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قدما نحو إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.

وقال برايس في إطار رده على أسئلة الصحفيين أثناء مؤتمره الصحفي (الأربعاء، 1/9/2021) ، حول رد الإدارة الأميركية على ما قاله وزير خارجية إسرائيل، يائير لبيد، أن “فكرة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس هي فكرة سيئة، قد تؤدي إلى سقوط الحكومة الإسرائيلية” ، قال برايس “لقد أجاب وزير الخارجية الأميركي، آنتوني بلينكين على هذه المسألة في شهر أيار الماضي ، وأقتبس هنا مما قاله: إن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في عملية إعادة فتح قنصليتنا في القدس، مؤكدا أن ليس هناك جديد في هذا الشأن ، أو بشأن تطورات ، أو تحديد موعد ذلك”.

وحول مسألة وجود القنصلية منذ عام 1835و أكثر من 113 عاما على وجود إسرائيل، وأن هذه المسألة يمكن أن تثار كمبرر لإعادة فتح القنصلية، أو أنه عمليا لم تغلق القنصلية، وما حدث هو نقل طاقمها من مبنى خاص بهم، إلى السفارة الأميركية في القدس، أجاب برايس “كما أوضحت بشكل مناسب للتو ، لا أعتقد أنمن المفيد لي أو لنا للتأثير في مسألة قانونية وتاريخية معقدة. ولكن كما قال الوزير ، سوف نمضي قدمًا في عملية إعادة فتح قنصليتنا في القدس”.

يذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد حذر يوم الأربعاء من أن خطط الولايات المتحدة لإعادة فتح قنصليتها العامة في القدس – التي عملت مباشرة مع السلطة الفلسطينية – ستعرض الحكومة الإسرائيلية للخطر ، مضيفًا أنه تم نقل وجهة النظر هذه إلى واشنطن.

قال لبيد: “لدينا هيكل مثير للاهتمام ولكنه دقيق لحكومتنا ، ونعتقد أن هذا قد يزعزع استقرار هذه الحكومة ، ولا أعتقد أن الإدارة الأمريكية تريد أن يحدث هذا”.

أغلقت إدارة ترامب السابقة القنصلية العامة في عام 2019 ، وضمت خدماتها إلى خدمات السفارة الأمريكية ، التي نقلتها الولايات المتحدة إلى عاصمة إسرائيل من تل أبيب في العام السابق.

وكان مصدر مطلع قد أخبر القدس الشهر الماضي بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ستنتظر حتى تمرير الموازنة الإسرائيلية في “الكنيست” قبل إعلان موعد لإعادة فتح القنصلية ف القدس، وذلك حتى لا تهدد بعض أطراف التحالف في الحكومة الإسرائيلية بعدم الموافقة على الميزانية “إن أعيدت القنصلية الأميركية في القدس إلى عملها كبعثة أميركية دبلوماسية للفلسطينيين” ، وانسحاب أعضاء من التحالف ما يؤدي بانهيار الحكومة.

وفي قضية متعلقة، قال برايس ردا على سؤال القدس عما شهدته الأيام القليلة الماضية عن لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الدفاع الإسرائيلي ن بيني غانتس، ولقاء بين الرئيس عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحديث عن قمة أردنية، فلسطينية مصرية، كما الحديث عن لقائ بين السيسي وبينيت، وما إذا كان الإدارة الأميركية منخرطة بشكل أو بآخر في هذه اللقاءات ، “عندما يتعلق الأمر بارتباطات إسرائيل مع جيرانها ، أو مع أصحاب المصلحة الإقليميين الآخرين ، أو ارتباطات أو اجتماعات السلطة الفلسطينية ، فإننا نحيلك إلى تلك الكيانات لتوضيح ذلك بالتفصيل”.

وأضاف “و لكن ما يمكنني قوله على نطاق واسع هو أننا نحيي الأطراف على بذل كل ما في وسعهم لتحقيق أقصى قدر من الاتصالات المثمرة التي نأمل تشمل جميع أنحاء المنطقة ، مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية ، للحد من التوترات وتحسين الوضع على الأرض”.

وأكد برايس ، “تعتقد هذه الإدارة أن حل الدولتين المتفاوض عليه هو أفضل طريقة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ، وقد أوضحنا في عدد من المناسبات أن إسرائيل – الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، يستحقون مشاركة تدابير متساوية للسلامة والأمن ، من الازدهار والكرامة ، وهذا ما نواصل العمل من أجله”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *