Connect with us

فلسطين

49 يومًا على إضراب الأسير كايد الفسفوس.. الاحتلال ينكّل بالأسرى المضربين عبر عمليات النقل المتكررة

رام الله- “القدس” دوت كوم- قال نادي الأسير اليوم الأربعاء، إنّ إدارة سجون الاحتلال تُنكّل بالأسرى المضربين عبر عمليات النقل المتكررة والممنهجة، دون أدنى مراعاة لوضعهم الصحي، في محاولة للضغط عليهم وعزلهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم، حيث تُشكّل عمليات النقل إلى جانب العزل إحدى أبرز الأدوات التنكيلية التي تُمارسها بحقّ المضربين.

وأوضح نادي الأسير أنّ الأسير كايد الفسفوس (32 عامًا) من دورا بالخليل والمضرب منذ (49) يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري، إحدى الحالات الواضحة التي تعمدت إدارة سجون الاحتلال نقله بشكلٍ متكرر للتنكيل به، حيث وصلت لنحو سبع مرات منذ شروعه بالإضراب عن الطعام، وآخر عمليات النقل كانت من معتقل “الجلمة” إلى سجن “عيادة الرملة”.

وذكرت أنّ كايد الفسفوس هو أسير سابق اُعتقل عدة مرات، وكان آخر اعتقالاته في تموز 2020 وهو متزوج وأب لطفلة اسمها (جوان)، وله ثلاثة أشقاء آخرين رهن الاعتقال وهم: أكرم، ومحمود وحافظ، وخلال 2019 خاض إضرابًا عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.

وإلى جانب كايد الفسفوس، يواصل 6 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، وهم: مقداد القواسمة منذ (42) يومًا، وأحمد حمامرة منذ (33) يومًا، والمهندس علاء الأعرج منذ (24) يومًا، وهشام أبو هواش من الخليل منذ (16) يومًا، ورايق بشارات منذ (11) يومًا، وشادي أبو عكر منذ (8) أيام، وفق نادي الأسير.

ولفت نادي الأسير إلى أن محاكم الاحتلال وتحديدًا في قضايا المعتقلين الإداريين تمارس دورًا صوريًا، من خلال ترجمة قرارات مخابرات الاحتلال “الشاباك”، حيث شكّلت محاكم الاحتلال ولا تزال الذراع الأساس في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداريّ.

من الجدير ذكره، أنّ غالبية الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام منذ مطلع العام الجاري، انتهت إضراباتهم باتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداريّ، بحسب نادي الأسير. مشيرًا إلى أنّ نحو 550 أسيرًا رهن الاعتقال الإداري، وغالبيتهم أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وصلت لعدد منهم أكثر من 15 عامًا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *