Connect with us

فلسطين

الاحتلال قتل الشاب رائد جاد الله وهو عائد من عمله

رام الله- خاص بـ”القدس”دوت كوم- بعد نصف ساعة فقط على اتصال هاتفي بين الشاب رائد يوسف راشد جاد الله (39 عاماً) من سكان بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله، وطفله البالغ من العمر 13 عامًا، ليبلغه في وقت متأخر من الليلة الماضية، أنه عائد من عمله ليلتقيا قرب مفرق البلدة، لكن الوالد تأخر ويفاجأ الطفل حين وصوله أن والده قد استشهد.

ويوضح عضو مجلس بلدية بيت عور التحتا إبراهيم زكي في حديث لـ”القدس“دوت كوم، أن الشهيد رائد جاد الله، والذي يعمل في مجال الزراعة في الداخل، كان عائدًا الليلة الماضية إلى منزله في بيت عور التحتا، واتصل على ابنه لكي يلتقيا على مفرق البلدة بعد نصف ساعة، لكنه تأخر وكان ابنه يتصل عليه عدة مرات لكنه لم يجب، ومر من الوقت نحو ساعة ونصف حينها ذهب الطفل لأصدقاء والده وذهبوا يبحثوا عنه، وحين وصولهم المكان وجدوه ملقى على قارعة الطريق، وبدأ الابن بالصراخ في لحظات قاسية، وفوجئ الابن وأصدقاء الشهيد بجنود الاحتلال يخرجون من بين الأراضي المجاورة.

يؤكد عضو مجلس بلدية بيت عور التحتا أن جنود الاحتلال أصابوا الشاب جاد الله برصاصة في البطن خرجت من ظهره، وبعدما اكتشف عن استشهاده تم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، لكنه كان قد استشهد قبل وصوله للمجمع، وبعد ذلك نقل إلى معهد الطب العدلي في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، ومن المفترض أن يتم تشييع جثمانه عصر اليوم الأربعاء.

وللشهيد جاد الله 5 أطفال، بينهم 3 أولاد وبنت، وأكبر أطفاله 13 عامًا وأصغرهم عام واحد، ويحمل هوية “القدس”.

ووفق عضو مجلس بلدية بيت عور التحتا إبراهيم زكي، فإن جاد الله كان يركن سيارته بجانب المفرق القريب من البلدة ويقع على شارع استيطاني، واعتاد يوميًا الذهاب إلى عمله، بعكس ما يدعي الاحتلال بأنه كان يرشق الحجارة أو يشعل النار.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *