Connect with us

عربي ودولي

بعد 20 عاماً من الحرب.. واشنطن تعلّق وجودها الدبلوماسي في أفغانستان

واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين، أنّ الولايات المتّحدة علّقت وجودها الدبلوماسي في أفغانستان ونقلت عمليات سفارتها من كابول إلى العاصمة القطرية الدوحة، مشيراً إلى “المناخ الأمني الضبابي والوضع السياسي” في البلد الذي تسيطر عليه حركة طالبان الإسلامية المتشدّدة.

وقال بلينكن للصحافيين بعيد إعلان البنتاغون إنجاز انسحابه من أفغانستان إنّه “اعتباراً من اليوم، علّقنا وجودنا الدبلوماسي في كابول ونقلنا عملياتنا إلى الدوحة”، مشيراً إلى أنّه سيتمّ إخطار الكونغرس بهذا القرار.

وتعهد بلينكن بأن تعمل إدارة الرئيس جو بايدن “دون هوادة” لمساعدة الأميركيين والأفغان وآخرين على مغادرة أفغانستان إذا أرادوا.

وقال بلينكن، متحدثا في وزارة الخارجية بعد إتمام الجيش الأميركي انسحابه من أفغانستان، إن هناك أقل من 200 أميركي يُعتقد بأنهم لا يزالون موجودين في ذلك البلد.

وقب إعلان البنتاغون انسحاب آخر جندي أميركي من أفغانستان، قال الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين: “الآن أعلن انتهاء 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان”.

وأضاف في تغريدة على تويتر: “الأيام الـ17 الأخيرة شاهد العالم أكبر عملية إجلاء في تاريخ أميركا”.

في السياق، قال الرئيس الأميركي في بيان إن العالم سيحمل حركة طالبان مسؤولية تعهدها بتوفير ممر آمن لمن يريدون مغادرة أفغانستان.

إلى هذا، كشف عن أنه طلب من وزير الخارجية قيادة التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان ممر آمن لمن يريدون مغادرة أفغانستان.

وقال بايدن في بيان صدر بعد ساعات من إتمام الجيش الأميركي انسحابه من أفغانستان إنه سيوجه كلمة للشعب الأميركي بشأن الانسحاب بعد ظهر الثلاثاء يشرح فيها الأسباب التي دفعته لعدم تمديد بقاء قواته في هذا البلد لما بعد 31 آب.

انتهاء حرب العشرين عاماً

كان البنتاغون قد أعلن خروج آخر جندي أميركي من أفغانستان ليل الاثنين، لتطوى بذلك صفحة حرب استمرّت 20 سنة وسيطرت في نهايتها حركة طالبان على البلاد مجدّداً.

وأضاف الجنرال ماكنزي الذي تتبع أفغانستان لنطاق عمليات قيادته أنّ “آخر طائرة سي-17 أقلعت من مطار كابول في 30 آب ” في الساعة 9:29 ت غ.

آخر المغادرين

كما أوضح أنّ آخر أميركيين غادرا كابل هما روس ويلسون سفير الولايات المتّحدة في كابل والجنرال كريس دوناهو القائد الميداني للقوات الأميركية في أفغانستان.

وقال إنّه “على متن آخر طائرة كان هناك الجنرال كريس دوناهو” و”كان برفقته السفير روس ويلسون”، مشيراً إلى أنّهما كانا آخر من صعد على متن الطائرة العسكرية التي أقلعت من كابول وأسدلت الستار على حرب استمرّت 20 سنة.

لكنّ الجنرال ماكنزي لفت إلى أنّه “إذا كانت عمليات الإجلاء العسكرية قد انتهت فإن المهمة الدبلوماسية الرامية للتحقّق ممّا إذا كان هناك مزيد من المواطنين الأميركيين أو الأفغان المؤهلين الراغبين بالرحيل تتواصل”.

وأوضح أنّه منذ 14 آب وحتى ليل الاثنين (30/8)، أي خلال الـ18 يوماً الماضية، أخلت طائرات الولايات المتّحدة وحلفائها أكثر من 123 ألف مدني من مطار حامد كرزاي.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *