Connect with us

عربي ودولي

الخارجية الأمريكية تعين دان شابيرو منسقاً للملف الإيراني مع إسرائيل

واشنطن- “القدس” دوت كو- سعيد عريقات- أفادت مصادر إعلامية في واشنطن الاثنين، أن وزارة الخارجية الأميركية عينت دان شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، منسقا خاصا مع إسرائيل بشأن الملف الإيراني.

وبحسب المعلومات الأولية المنسوبة لمسؤولين في وزارة الخارجية، فإن شابيرو سيكون جزءا من الفريق الدبلوماسي للمبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، وسيركز على التنسيق مع إسرائيل بشأن برنامج طهران النووي والأنشطة الإقليمية الإيرانية، وأنه استلم الأسبوع الماضي وقدم المشورة للمسؤولين في البيت الأبيض قبل أن يستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

وكان شابيرو سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوبام، ويعتبر من أصدقاء وزير الخارجية الإسرائيلي ، يائير لبيد .

ويأتي تعيين شابيرو في الوقت الذي توقفت فيه المحادثات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن نظرت بجدية في شهر حزيران الماضي لإمكانية تعيين (سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل)، شابيرو ، الذي دعب دورا نشطا في حملة بايدن الرئاسية من موقع إقامته في إسرائيل ، كمبعوث إلى الشرق الأوسط، حيث كان من المرجح أن يشمل الدور الذي يضطلع به المبعوث، حقيبة تتضمن معاهدات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، التي كانت السمة المميزة لسياسة الشرق الأوسط في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وعمل شابيرو في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، كخبير مختص بشؤون الشرق الأوسط، قبل أن يعينه أوباما سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل، حيث خدم في ذلك الموقع ستة سنوات قبل استبداله بمحامي الإفلاس ، ديفيد فريدمان من قبل ترامب.

يذكر أن شابيرو استمر بالإقامة في إسرائيل بعد انتهاء مهمته كسفير للولايات المتحدة (حيث لا يزال يقيم هو وعائلته)، بدلا من العودة للولايات المتحدة، كما اتخذ موقعا كباحث في “معهد دراسات الأمن القومي” المقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وحاول شابيرو أن يعود مرة أخرى كسفير أميركا في إسرائيل، إلا أن بايدن اختار أحد المقربين إليه، وهو توماس نايدز لهذا الموقع، حيث “من المتوقع أن ينسق كل من نايدز وشابيرو جهودهما لنسر التطبيع الإسرائيلي العربي في بلدان عربية أخرى” بحسب قول مصدر مطلع للقدس.

ومن غير الواضح بعد ما طبيعة الدور الذي سيقوم به شابيرو، ولكن الخبراء يعتقدون أنه سيكون ناقوس الإنذار بشأن ما يمكن أن تقبله، أو لا تقبله إسرائيل.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *