Connect with us

فلسطين

تباين الآراء الإسرائيلية بشأن لقاء عباس وغانتس

ترجمة خاصة- “القدس” دوت كوم- تباينت الآراء الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، حول اللقاء الذي كشف عن عقده الليلة الماضية، بين الرئيس محمود عباس ووزير جيش الاحتلال بيني غانتس في رام الله.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها قناة “ريشت كان” العبرية، “فإن الاجتماع غير العادي استمر نحو ساعتين ونصف، منها 40 دقيقة لقاء منفرد بين عباس وغانتس”.

وبينت القناة، “أن الاجتماع ركز على قضايا تتعلق بالواقع الأمني والمدني والاقتصادي في الضفة وغزة، واتفق الجانبان على الاستمرار في التواصل بشأن مختلف القضايا المثارة بهذا الصدد”.

وأشارت إلى “أن منسق الأنشطة الحكومية غسان عليان، ووزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ ورئيس المخابرات ماجد فرج، حضروا اللقاء”.

وذكرت القناة، “أن هذا هو أول اجتماع رسمي لمسؤول حكومي إسرائيلي كبير مع الرئيس محمود عباس منذ عام 2010، بصرف النظر عن لقاءاته مع الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيرس في عام 2013”.

ولفتت إلى أن الاجتماع عقد بعلم وموافقة مسبقة من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، فيما قال مصدر مقرب منه، إنه لن تكون هناك أي عملية سياسية مع الفلسطينيين.

وقال وزير الاتصالات يوعاز هندل من حزب “أمل جديد”، “إن لإسرائيل مصلحة في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني”.

واتهم هندل في مقابلة مع إذاعة كان العبرية، الرئيس عباس بدعم “الإرهاب”، مشددًا على أنه لن يسمح بتحويل أموال الخصومات التي تحول لمن وصفهم بـ”الإرهابيين”.

وبين أن “الحكومة الإسرائيلية حاليًا لا تريد للسلطة الفلسطينية أن تنهار، وأن هناك مصلحة لإسرائيل في تقويتها اقتصاديًا، وللتوضيح ولفهم أنهم ليسوا الحل لما يحدث هنا، وأننا نعمل وفق مصالحنا”.

وأضاف، “لدينا مصلحة في… أن يكون اقتصادهم أفضل، ولدينا مصلحة واضحة في إضعاف حماس، ولدينا مصلحة واضحة في السيطرة على الأمن في كامل المنطقة والقدرة على إيقاف ‘الإرهابيين’ في جنين ورام الله”.

من ناحيته، رحب وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوريتز باللقاء، معتبرًا “أنه حان الوقت لاستئناف الحوار والتعاون مع السلطة الفلسطينية”.

وأشار هوريتز إلى اللقاء الذي جمعه مع وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة قبل أسابيع، داعيًا إلى عقد اجتماعات مماثلة بين الوزراء من الجانبين.

فيما وجه قادة اليمين والمستوطنين انتقادات حادة لعقد اللقاء، معتبرين ما جرى بمثابة “عار”.

وقال عضو الكنيست عن “الصهيونية الدينية” ايتمار بن غفير، “إنهم يبصقون في وجوهنا، ويعينون ‘الإرهابيين’، ويسمون الساحات بأسماء ‘القتلة’، ثم يلتقي ‘قاتل اليهود’ مع وزير الدفاع الإسرائيلي، هذا عار”.

من جهته، قال رئيس المجلس الاستيطاني “يشع” دافيد الحياني، إن ما جرى فعل خطير من قبل غانتس، داعيًا إلى “تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال تشييد الطرق وليس نقل الأموال لصالح السلطة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *