Connect with us

فلسطين

بينيت : لا للاتفاق مع إيران ولا دولة فلسطينية ولن يعاد فتح القنصلية بالقدس

واشنطن- سعيد عزيقات- “القدس” دوت كوم- في زيارته الرسمية الأولى للعاصمة الأميركية ، ركز رئيس وزراء إسرائيل الجديد ، نفتالي بينيت ، في لقاءاته مع المسؤوليين الأميركيين منذ وصوله واشنطن الثلاثاء، ، على التعبير عن معارضته لعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني “خطة العمل الشاملة المشتركة” الموقعة بين الأعضاء الدائمي العضوية في مجلس الأمن الأممي، زائد ألمانيا مع إيران الذي وقع في شهر تموز من عام 2015، وانسحبت منه إدارة الرئيس السابق ، دونالد ترامب، في شهر أيار من عام 2018، على الأقل في صيغته الحالية.

وكرر بينيت في لقاءه مع وزير الخارجية الأميركي ، آنتوني بلينكين، الأربعاء ، ما صرح به في إسرائيل قبيل إقلاعه إلى واشنطن ، أن “الوقت قد حان للجم الإيرانيين، وليس لمنحهم حبل نجاة على شكل الرجوع إلى اتفاق نووي منتهي الصلاحية”، مطالبا ضرورة “ربط عبث إيران في المنطقة، وصواريخها البالستية الخطيرة، ومساندتها للإرهاب ضد إسرائيل، كجزء من أي مفاوضات مع إيران” ، وذلك بعد شهرين من توقف محادثات في فيينا التي أطلقت في شهر نيسان الماضي من أجل إحياء الاتفاق النووي دون إحراز أي تقدم ملحوظ.

ويصر خبراء الشأن الإسرائيلي في واشنطن ، أن القضية الإيرانية تتصدر جدول أعمال اجتماعات بينيت مع المسؤوليين الأميركيين، بما في ذلك اجتماعه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في البيت الأبيض، الخميس (26/8) ، خاصة وأن إسرائيل تريد وضع “لغة جديدة” أو تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن ما يمكن أن يمثل تجاوزا من قبل إيران لعتبة معينة على طريق بناء سلاح نووي، وأن “أي حديث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو العودة للتفاوض بين الحكومة الإسرائيلية والفلسطينيين، ستكون هامشية”.

وأخبر بينيت مجموعة من أعضاء الكونجرس من الحزبين أن “من مصلحة الأمن القومي الأميركي منع سباق التسلح النووي الذي قد يحدث إذا حصلت إيران على قدرة أسلحة نووية ، حسب مصادر إعلامية الثلاثاء، مدعيا أن “كل دولة تتدخل بها إيران تصبح دولة فاشلة” وأن “منع سلسلة من الدول الفاشلة” هو أيضًا في مصلحة الولايات المتحدة.

يذكر أن رئيس وزراء إسرائيل بينيت قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء، وذلك قبيل لقائه وزير الخارجية الأميركي، آنتوني بينيت، في مبنى الخارجية الأميركية، إنه لن يجري أي مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، كما أنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، مشددا على أن حكومته ستواصل التوسع بالمشروع الاستيطاني بالضفة الغربية، رغم معارضة الرئيس الأميركي بايدن الجزئية لها، كما أحجم عن تأييد الخطط الأميركية لإعادة فتح القنصلية الأميركية (للفلسطينيين) في القدس المحتلة، واستبعد التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في المستقبل المنظور، تحت قيادته، مبررا ذلك بمعارضته “لأي سيادة فلسطينية في ضوء ألانقسام وضياع القيادة الفلسطينية”، معتبرا أنه “يمكن معالجة معظم المشكلات، بما في ذلك الصراع مع الفلسطينيين من خلال الاقتصاد”.

وكانت القناة الإسرائيلية (13)، قد أفادت الأربعاء، بأن إدارة الرئيس بايدن تنوي إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية كي تقدم خدماتها لسكان المدينة الفلسطينيين قريبا، مشيرة إلى إن رئيس وزراء إسرائيل ، بينيت، يرفض الفكرة من أساسها، وحتى الآن لم يتم الرد على الموضوع بشكل رسمي إسرائيليا، مشيرة إلى أن (هدف تفادي الموضوع) هو الحرص على عدم لفت النظر للموضوع لتجنب مواجهة مع الأميركيين على هذه الخلفية.

وذكرت أنه في حال نجح بينيت خلال زيارته الحالية إلى واشنطن تأخير دفع الموضوع من جدول أعمال الرئيس الأميركي جو بايدن، سيعتبر الأمر نجاحا بالنسبة له، وفي حال فشله فإن الأمر من الممكن أن يؤدي إلى مواجهة.

وأكدت الخارجية الأميركية على لسان الناطق باسمها، نيد برايس، مرات عدة في السابق لجريدة القدس، أن إدارة بايدن عازمة على إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس ، كون أن ذلك يصب في مصلحتها القومية.

وحول التوتر الذي قد ينفجر في أي لحظة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، أكد بينيت، أنه سيكون مستعدا “لخوض حرب أخرى مع حماس” حتى لو كلفه ذلك “دعم نواب القائمة الموحدة”، اللازم لبقائه في رئاسة الحكومة.

بدورها، تمسكت وزارة الخارجية الأميركية، بموقفها الرسمي بشأن ضرورة تحقيق حل الدولتين، كونه الحل الوحيد الممكن، وضرورة أن “يعيش الفلسطينيين بكرامة” ، وضرورة الحفاظ على الهدوء “واستدامة وقف إطلاق النار مع غزة” ، والعمل على وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *