Connect with us

فلسطين

الهيئة المستقلة تطالب الرئيس ورئيس الوزراء بوقف تدهور حالة حقوق الإنسان

رام الله- “القدس”دوت كوم- طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية، بتحمل مسؤولياتهم الدستورية والقانونية بوقف التدهور الحاصل في حالة حقوق الإنسان، بإصدار تعليمات مشددة لمدراء الأجهزة الأمنية باحترام حقوق المواطنين وتوفير الحماية لهم وفقاً للقانون الأساسي.

وطالبت الهيئة في بيان صحافي، النائب العام بإسقاط جميع التهم التي وجهتها النيابة العامة ضد الموقوفين والإفراج الفوري عنهم، وفتح تحقيق جنائي في جميع ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها بعضهم.
وأكدت الهيئة على التدهور الخطير الحاصل في حالة حقوق الإنسان الفلسطيني، والاستهداف الممنهج لحق المواطنين في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي، مشيرة إلى منع الأجهزة الأمنية بالقوة خلال الأيام الماضية، إقامة تجمعات سلمية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للمطالبة بتحقيق العدالة في قضية الناشط السياسي نزار بنات، ورفض الاعتقال السياسي، واعتقلت عدداً من المواطنين الذين كانوا ينوون أو حاولوا تنظيم الوقفات، من بينهم نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان وأكاديميين وأسرى محررين، نحو (30) شخصاً، كما رصدت الهيئة اعتداء عناصر الأمن بالضرب المبرح على بعض النشطاء أثناء اعتقالهم.

وأشارت الهيئة إلى متابعاتها من خلال زيارات الموقوفين والتواصل مع ذويهم وحضور جلسات التحقيق، فقد وجهت النيابة العامة لهم تهمة إثارة النعرات العنصرية أو المذهبية إضافة إلى تهمة التجمهر غير المشروع، وبعضهم واجه تهمة إطالة اللسان، علماً أن تلك التجمعات كان هدفها سلمياَ، واستنفد المنظمون في بعضها الإجراءات القانونية اللازمة بتقديم إشعار مكتوب لمحافظة رام الله والبيرة، بموجب قانون الاجتماعات العامة لسنة 1998، كما أمرت النيابة العامة وبعد التحقيق مع المعتقلين بالإفراج عن بعضهم وتمديد توقيف آخرين لمدة 48 ساعة.

وأدانت الهيئة المستقلة، حالة الاستهداف الممنهج لحق المواطنين في التعبير عن الرأي وفي التجمع السلمي، سواءً من خلال الاعتقال أو الاستدعاء أو المحاكمات، مشيرة إلى أن تهمة إثارة النعرات العنصرية أو المذهبية التي وجهتها النيابة العامة لعدد من الموقوفين، هي تهمة سياسية هدفها فقط توفير غطاء “قانوني” للاعتقالات التعسفية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *