Connect with us

فلسطين

الهندي: معركة “سيف القدس” أعادت القضية الفلسطينية للمربع الأول

غزة- “القدس” دوت كوم- قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، إن معركة “سيف القدس” أعادت القضية الفلسطينية للمربع الأول، بعد أن فشل في ذلك اتفاق أوسلو وصفقة القرن والتطبيع مع الاحتلال.

وأكد الهندي خلال لقاء سياسي نظمته حركة الجهاد حول تطورات الأوضاع الفلسطينية، على أنه لا عودة لما قبل “سيف القدس”، لما أحدثته من تغير أساسي في تاريخ الصراع، مشيرًا إلى أن مساعي الاحتلال لعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل المعركة لن يكون.

واعتبر الهندي أن ما يحدث في المنطقة والعالم يؤثر على الصراع في فلسطين، وما يحدث في فلسطين ينعكس عى الإقليم والعالم، معتبرًا أن نهضة واستقلال أي قطر عربي هو لصالح فلسطين والمقاومة.

وبين أن معركة “سيف القدس” لم تكن كأي مواجهة سابقة في تاريخ الصراع، بل كانت بشكل مختلف، معتبرًا أنها رسمت أمام العالم صورة النصر وأكدت أن الشعب الفلسطيني حر لا يمتلك سوى إيمانه وإرادته وسلاحه الذي يصنعه بنفسه.

وقال مسؤول الدائرة السياسية بالجهاد “رغم قساوة الاحتلال، شعبنا دافع عن أرضه ومقدسات أمته ويدافع عن كل معاني الخير في العالم، وظهر ـنه شعب واحد وموحد حلف المقاومة رغم محاولات تعجيزه، وأثبت أن القدس هي البوصلة والعنوان والقبلة الأولى وهي الخط الأحمر ومهوى أفئدة كل الشعب الفلسطيني رغم كل محاولات تشويه التاريخ الذي يمارسه العدو.

وأضاف الهندي “ليس هناك أعداء للشعب الفلسطيني، بل هناك عدو واحد وهو الاحتلال، يمارس القهر والصراع، ويستهدف إضعاف المنطقة وإخضاعه لحلفائه في المنطقة والعالم”.

وأشار الهندي لمحاولات الاحتلال باستباحة القدس والأقصى لإيصال رسائل بأن القدس ليس لنا ويمعن بحصاره في غزة ليقول لنا أنه لا قيمة “لسيف القدس”، مؤكدًا على أن الشعب الفلسطيني سيبقى يقاوم الاحتلال ليؤكد على الصورة المشرفة التي رفعت وعلقت على رأس العالم، ويؤكد بأن القضية حية في قلوب الأحرار.

وقال “الاحتلال وحلفائه يحاولون إزالة صورة النصر في معركة سيف القدس التي أحدثت تغييرًا نوعيًا في الصراع”.

وأكد الهندي أن “لا مستقبل لإسرائيل على أرضنا كما كل المحتلين، فإسرائيل استعمرت للنهب لا للموت، وللرفاهية لا للمعاناة وبدأت اليوم حساب خسائرها وغدًا سترحل عن فلسطين”.

ووجه الهندي كلمة لإسرائيل، قال فيها “لن تحميكم قوتكم ولا اتفاقاتكم ولا أوسلو ولا تطبيعكم مع العرب تحميكم، فإيماننا وقوتنا وقدرتنا على التضحية، لذلك لن نرحل”.

وأضاف “”نُذكر من عمتهم غطرسة القوة وتقصف مواقع غزة أن سلاح سيف القدس الذي رفعه الشعب الفلسطيني وأشهره لرفع الحصار عن الأقصى والقدس”، لافتاً إلى أن غزة لن تقبل الدنية في قدسها وأقصاها وصواريخ الاحتلال لن يردع طفلاً واحدًا. كما قال.

وأدن القيادي في الجهاد الإسلامي، ممارسات السلطة الفلسطينية وتضييقها على حرية الرأي والتعبير، داعيًا إلى ضرورة الحديث عن ترتيب البيت الفلسطيني والعمل بشراكة واحدة.

وجدد التأكيد على أن المفاوضات من أجل المفاوضات عبث ومضيعة للوقت وسرقة للمقدسات الإسلامية والمسيحية على الأرض، والقدس ليس للفلسطينيين وحدهم هي قبلة للأمة الإسلامية.

وتطرق القيادي في الجهاد الإسلامي للوضع الإقليمي، مشيرًا للانسحاب الأميركي من أفغانستان بشكل مذل ودون أي ضمانات لمصالحها ورعاياها، معتبرًا ما جرى بأنه يظهر بأن الشعب الأفغاني فرض إرادته بتقديم 50 ألف شهيد، وهو يمثل مثالًا للشعب الفلسطيني الذي سيحقق نصره بشهدائه وأسراه وكل مكان.

وأشار الهندي للملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران باتت قوة إقليمية وتحدت كل العقوبات والحصار الأميركي والدولي عليها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *