Connect with us

فلسطين

اشتية: قرار إعطاء إجازة دون راتب للموظفين الرسميين الذين لم يتلقوا المطاعيم دخل حيز التنفيذ

رام الله- “القدس” دوت كوم- دعا رئيس الوزارء محمد اشتية المواطنين إلى تلقي المطاعيم المضادة لفيروس كورونا، وذلك في ضوء الارتفاع المتزايد في منحى الإصابات بالمتحور الجديد لفيروس كورونا، وحتى لا يكون هناك اضطرارية للعودة إلى إجراءات وتدابير تقييد جديدة للحركة والحد من تفشي السلالات الجديدة من الفيروس المتحور.

وأضاف خلال جلسة الحكومة اليوم الإثنين في رام الله، أن معظم الحالات المصابة الآن، هي لأشخاص لم يتلقوا المطاعيم.

وتحسبًا من أي تطور للفيروس، دعا اشتية اليوم لعقد اجتماع للجنة الطوارئ الوطنية العليا لتقييم الحالة الوبائية ومناقشة سبل مواجهة الموجة الجديدة من الفيروس المتحور.

إن الإقبال على تلقي المطاعيم والالتزام بارتداء الكمامات وتوخي التباعد الجسدي وتجنب الجمهرة والتجمع، من شأنه أن يحافظ على سلامتكم وسلامة مجتمعكم ويجعلنا قادرين على مواجهة الفيروس، دون أن نتكبد خسائر اقتصادية سببتها الإغلاقات الماضية ولكي نهيئ الأجواء أمام الأبناء لمواصلة التعليم الوجاهي الآمن في المدارس والجامعات، وفق رئيس الوزراء.

وأضاف أن عدم تلقي المطاعيم ليس مسألة حرية شخصية، “إذ تنتهي حريتك عندما تتسب هذه الحرية بالضرر بصحة الآخرين”، ولا سيما الفئات الأولى بالرعاية كالمرضى وكبار السن، الذين هم أكثر عرضة للفيروس.

واتخذ مجلس الوزراء قرارًا دخل حيز التنفيذ، بإعطاء إجازة دون راتب للموظفين الرسميين الذين لم يتلقوا التطعيم من فيروس كورونا حتى انتهاء الوباء.

من جانب آخر، في الذكرى السنوية الـ52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، فإن ما تتعرض له المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، من عدوان متواصل من قبل الاحتلال والمستوطنين ومحاولات استكمال التطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين، أصحاب الأرض، والمكان، والتاريخ والهوية، يستوجب تدخلا دوليا عربيا وإسلاميا عاجلًا، لوضع حد للانتهاكات وجرائم الاحتلال، وفق الدكتور محمد اشتية.

وحذر اشتية من التداعيات الخطيرة لاستمرار مواصلة الاحتلال لسياسات الاضطهاد والعنصرية وخاصة في مدينة القدس المحتلة، وفي جميع القرى والبلدات في بقية أنحاء الأراضي الفلسطينية، التي شهدت عمليات دهم واسعة للبيوت ومصادرة الممتلكات وقتل الأطفال والشباب المدافعين عن أرضهم ومنازلهم.

وطالب العالم بلجم آلة القتل الإسرائيلية التي تحصد أرواح الأطفال، مشيرًا إلى ارتفاع وتيرة العدوان على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وتجديد الحصار الظالم على قطاع غزة بعد العدوان الأخير، كما تم تعطيل آلية إعادة الإعمار بالقطاع.

وأدان رئيس الحكومة زعم الصندوق القومي اليهودي الموافقة على رصد مبالغ طائلة للاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي بالضفة الغربية والقدس لتوسعة الاستيطان، بما يجسد لمساعي الضم وتدمير إمكانية إقامة دولة فلسطين مستقبلًا.

وفي سياق آخر، سيتم إرسال كميات أدوية ومستلزمات إلى المستشفيات في لبنان، مما تنتجه المصانع الفلسطينية، بما يشمل نحو 85 صنف من الأدوية والمستلزمات الطبية، وبالتنسيق مع عزام الأحمد، مسؤول ملف لبنان وسفارة فلسطين في بيروت والأمم المتحدة، بحسب اشتية.

يناقش مجلس الوزراء اليوم، مجموعة من القضايا المتعلقة بالوضع المالي والصحي، ومشاريع البنى التحتية للمحافظات، والتحرك الدبلوماسي، والوضع الأمني واعتداءات الاحتلال المتكررة على أهلنا وأراضينا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *