Connect with us

عربي ودولي

آلاف المتظاهرين في لندن يطلقون تحركات للدعوة لمكافحة التقلبات المناخية

لندن- (أ ف ب)- تجمع الآلاف من ناشطي البيئة من مجموعة “اكستينكشن ريبيليون” في وسط لندن الاثنين لاطلاق تظاهرات لاسبوعين لدعوة الحكومات إلى التحرك “بشكل عاجل” لمكافحة التقلبات المناخية.

وتوجه الناشطون وهم يرفعون أعلاما أو لافتات تحمل شعارات “كوكب الأرض قبل الربح” إلى ميدان الطرف الاغر وسط العاصمة حيث كان من المقرر إلقاء خطابات.

وقطع البعض وسط انتشار امني كثيف، الشوارع المؤدية إلى الميدان حيث نشر آخرون طاولة وردية عملاقة وضعت عليها لافتة تدعو القادة والمواطنين أيضًا إلى “الجلوس إلى طاولة” المفاوضات من أجل إنقاذ كوكب الأرض.

وقال التحرك في بيان “مع الفيضانات والحرائق والمجاعات التي يشهدها العالم من الواضح أن تغير المناخ واقع قائم وأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة” مؤكدا أن “للجميع كلمتهم حول أكبر أزمة في عصرنا”.

وأحضر بعض المشاركين كراسيهم أو طاولاتهم الوردية “لدعوة الأفراد في جميع أنحاء المدينة للتحدث عن المناخ وحالة الطوارئ البيئية” وفقا للمجموعة.

تلجأ شبكة الناشطين التي تشكلت في المملكة المتحدة في 2018، إلى العصيان المدني بانتظام لتسليط الضوء على تقاعس الحكومات أمام التقلبات المناخية.

تمثل هذه المسيرة بداية أسبوعين من التحركات والتظاهرات والمؤتمرات والدورات التدريبية المقررة في العاصمة البريطانية.

ويطالب المحتجون خصوصا الحكومة البريطانية بوقف جميع الاستثمارات في الوقود الأحفوري بينما من المقرر أن تستضيف المملكة المتحدة قمة المناخ للأمم المتحدة في غلاسكو (اسكتلندا) في تشرين الثاني/نوفمبر.

يرى العديد من الناشطين المدافعين عن البيئة أن هذا الاجتماع هو الفرصة الأخيرة لقادة العالم للاتفاق على سياسات جذرية لتجنب ارتفاع اضافي لحرارة الأرض بعد “التحذير الشديد اللهجة” مطلع آب/أغسطس من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وفقًا لهذا التقرير الصادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة، على كوكب الأرض أن يصل إلى عتبة +1,5 درجة مئوية مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة حوالى عام 2030، أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعًا.

والعام 2019، نفذت مجموعة “اكستينكشن ريبيليون” سلسلة من التحركات الصادمة في المملكة المتحدة والعالم. وبعد مداهمات في مركز لندن المالي، حظرت الشرطة الاحتجاجات في العاصمة البريطانية واعتقلت 1828 شخصًا في عشرة أيام.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *