Connect with us

فلسطين

غزة: وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام “إيرز”

غزة- “القدس” دوت كوم- نُظم في قطاع غزة، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصةً الإداريين منهم المضربين عن الطعام.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، والجبهة الشعبية، أمام حاجز بيت حانون “إيرز” شمال القطاع، صور للأسرى في سجون الاحتلال، وشعارات تدعو لإسنادهم.

وقال ياسر مزهر عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال كلمة له، إن هناك 9 أسرى مازالوا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري الذي أصبح سيفًا مسلطًا على رقاب أهالي الضفة والقدس.

ولفت مزهر، إلى أن هناك 540 أسيراً إدارياً في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذا الاعتقال مخالف للقوانين والمواثيق الدولية والذي طال كافة شرائح وأطياف المجتمع الفلسطيني.

من جهته، قال تامر الزعانين من مؤسسات الأسرى، إن قضية الأسرى تحتاج إلى دعم ومساندة خاصة في ظل ازدياد حالات الاعتقال الإداري والمضربين عن الطعام وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لهذه السياسة الإجرامية.

وأشار الزعانين في كلمة له، إلى أن هناك أكثر من 700 أسير مريض داخل السجون يمارس بحقهم سياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج، منهم عشرة أسرى مصابون بأمراض السرطان، وأن إدارة السجون لا تقدم لهم العلاج المناسب ولا تراعي الظروف الصحية والإنسانية لهم.

ولفت إلى أن هذه السياسة أدت على مدار السنوات الماضية لاستشهاد 71 أسيرًا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، بسبب تعمد عدم وجود أطباء مختصون، والعيادات والمستشفيات تفتقر لأدنى المقومات الصحية والطبية، وهذا ما حصل مؤخرًا مع الأسير المريض المحرر حسين مسالمة الذي أفرج عنه الاحتلال بعد أن أنهك السجن والمرض جسده، وبعد أن زادت حالته الصحية سوءًا حيث أصيب بمرض السرطان وهو داخل سجون الاحتلال.

وقال الزعانين إن “قضية الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال يجب أن توضع على سلم أولويات المقاومة والرئاسة وكل الشعب الفلسطيني خاصة أنها قضية إجماع وطني وشعبي”.

من ناحيته، قال الأسير المحرر خالد نصير في كلمة حركة حماس، إن سياسة الشجب والاستنكار التي تصدر من بيانات المؤسسات الحقوقية والدولية لا يلقي الاحتلال لها بالًا لأنها لاقت ارتياحًا كبيرًا لدى مصلحة السجون، مطالبًا وسائل الإعلام بتسليط الضوء على معاناة الأسرى ووضعها على سلم أولويات الاعلام العربي والدولي.

وأكد المحرر نصير في كلمته أن من يشكل الضغط الحقيقي على الاحتلال هو من يحتفظ بالجنود الأسرى ومن هندس صفقة وفاء الأحرار، داعيًا فصائل المقاومة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى خلف قضبان السجون.

من ناحيته دعا عوض السلطان في كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى بتفعيل التضامن الشعبي مع الأسرى وفي المقدمة منهم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مؤكدًا على أهمية وضرورة توسيع الحملة الوطنية والدولية لإنهاء وكسر الاعتقال الإداري لتصبح برنامج نضالي ويومي وضاغط ليس في فلسطين فحسب بل في جميع أنحاء العالم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *