Connect with us

فلسطين

الشعبية تحذر من قرارات جديدة للأونروا تمس حقوق الشعب الفلسطيني

غزة- “القدس” دوت كوم- حذرت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، من استمرار إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في تجاوزاتها الخطيرة التي تمس حقوق الشعب الثابتة، وفي المقدمة منها قضية اللاجئين، وتُشكل تجاوزًا لصلاحياتها ومساسًا لدورها في خدمة اللاجئين.

وأشارت الدائرة في بيان لها إلى أن إدارة “الأونروا” اتخذت في الآونة الأخيرة، مجموعة من الإجراءات ذات أبعاد سياسية بحق عدد من الموظفين، والتوقيع على تفاهمات مع الإدارة الأميركية، يتيح للأخيرة التدخل الفج في قضايا اللاجئين.

وأكدت الدائرة أن إدارة “الأونروا” أَقدمت بتاريخ 14-7-2021 على التوقيع على اتفاق إطار مع الإدارة الأميركية، يتيح لها الحصول على مبلغ 135 مليون دولار مقابل الخضوع لشروط قاسية تمس بالوضع القانوني والإنساني والسياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، والعبث بهذا الثابت الوطني والتدخل الفج في المنهاج التعليمي، وعبر إجراءات تطال الموظفين تخول إدارة الأونروا بتوقيف وملاحقة الموظفين على حرية الرأي والتعبير وعلى مواقفهم الوطنية بحجة الحيادية.

ووصفت دائرة اللاجئين بالشعبية ذلك بأنه تحول خطير في سلوك إدارة الأونروا وانتقالها من حالة التماهي مع المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئين وحقوقهم إلى مشارك رئيس في هذه المخططات، ما يستوجب التصدي بكل قوة ومسؤولية من جموع اللاجئين وأبناء الشعب في كل مكان لهذه التجاوزات الخطيرة والسياسة التصعيدية من قبل الأونروا، كما جاء في بيانها.

ودعت، دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات الفلسطينية ذات الصلة، وفي المقدمة منها اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، إلى موقف موحد رافض لهذه الإجراءات الخطيرة، ولكل أشكال التدخل الأميركي الفج في الشأن الفلسطيني أو في عمل إدارة الأونروا.

وأكدت أن الوقوف بحزم لإفشال أية محاولات قد تقدم عليها إدارة الأونروا للرقابة على المنهاج الفلسطيني التعليمي في مدارس الوكالة أو شطب بعض المواد، يُمثل خطوة أساسية في الحفاظ على هوية اللاجئ الفلسطيني، وعلى الثقافة الوطنية ضد محاولات كي الوعي الجارية.

وأكدت أنها ستتصدى بقوة لهذه الإجراءات التصعيدية والسياسات الجديدة من قبل إدارة الأونروا عبر الضغط الميداني والسياسي حتى تتراجع عن هذه الإجراءات والسياسات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *