Connect with us

فلسطين

هنية: القدس ستكون محور الارتكاز لتحقيق النصر الكبير

غزة- “القدس” دوت كوم- قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الأحد، إن القدس ستكون محور الارتكاز لتحقيق النصر الكبير وتحرير الأرض الفلسطينية.

وأضاف هنية في كلمة له خلال الملتقى العلمائي الدولي الثالث في ذكرى حريق المسجد الأقصى “سيف القدس بوابة التحرير”، إن معركة سيف القدس شكلت منعطفًا مهمًا في مسار الصراع مع العدو، ونقطة تحول ستترك أثرًا عميقًا في زوال الاحتلال.

وتابع “إن الله وفقنا في اتخاذ قرار الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس في الوقت المناسب والطريقة المناسبة خلال معركة سيف القدس”.

واعتبر هنية، أن معركة سيف القدس أوقفت الجميع أمام محطة غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال، مضيفًا “إن الله أيدنا بنصره، وألحق بجيش العدو هزيمة غير مسبوقة”.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية تمكنت خلال المعركة من إفشال الاستراتيجية العسكرية التي اعتمدها جيش الاحتلال خلال السنوات الماضية.

وقال قائد حركة حماس، إن هذه المعركة كشفت مجددًا أن القدس هي محور الصراع مع الاحتلال، كانت وما زالت وستبقى، لأن القدس هي القضية وهي المبتدأ والمنتهى، معتبرًا أن إحراق المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين كان بداية وبوابة واسعة لحرائق كثيرة قام بها الاحتلال في فلسطين والأقصى.

وأكد هنية أن القدس لا يمكن أن تسقط طالما هناك نفس جهادية وقادة مؤتمنون وشعب مرابط وأمة ما زالت مرتبطة بقبلتها الأولى، مشددًا على أن سيف القدس أثبتت أن القدس هي محور الصراع مع الاحتلال.

وأشار هنية إلى أن الصراع مع الاحتلال على أرض فلسطين ليس صراع حدود بل وجود، وهو صراع ديني عقائدي.

وقال هنية إن “سيف القدس أثتبت أن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لتحرير فلسطين، لا المفاوضات ولا الاعتراف”، مضيفًا “أن خيار المفاوضات كان محصلته المزيد من التيه وتنفيذ المشاريع الاستيطانية، وقتل روح المقاومة في الضفة والتعاون الأمني مع الاحتلال”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس، إن “شعبنا حينما قرر أن يدافع عن باب العامود والشيخ جراح أراد أن يؤكد أن أقصر الطرق للتحرير هو المقاومة الشاملة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة”.

وأكد هنية أن القدس والمقاومة هي طريق الوحدة، قائلًا “لقد رأينا كيف إلتف الشعب الفلسطيني كله في الضفة وغزة والقدس والأراضي المحتلة عام الـ48 والشتات حول القدس والمقاومة خلال معركة سيف القدس”.

وأشار إلى أنه لا يمكن أن تتم وحدة على حساب القدس أو على حساب الثوابت، أو على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني.

وقال، “معركة سيف القدس أكدت أن قضية فلسطين هي قضية أمة وليست قضية شعب، ورأينا كيف هبت شعوب الأمة العربية والإسلامية حول القدس وفلسطين خلال المعركة”.

وأكد هنية أن كل محاولات إضعاف جذوة الارتباط بفلسطين وقضيتها وكل المليارات التي صرفت في سبيل تحقيق هذا الهدف الخبيث فشلت أمام هذه المعركة.

وشدد هنية على أن قضية فلسطين كانت وستبقى القضية المحورية والجامعة للأمة، فالتطبيع والتحالفات العسكرية والأمنية لا يمكن أن تكون خيار الشعوب، بل ممكن أن تكون خيار بعض الحكومات.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *