Connect with us

فلسطين

صور| المحامية سجود .. تمارس مهنتها وتبدع بموهبتها في صناعة الحلويات

جنين – “القدس” دوت كوم- علي سمودي – الى جانب النجاح الذي حققته المحامية سجود سمعان عوض داود “27 عاماً” من بلدة الزبابدة في مجال دراستها وعملها، أبدعت أيضاً بتصنيع الحلوى، ما دفعها لافتتاح مشروعها الخاص باسم “بيتي الصغير ” والذي أنتج الحلويات باشكال والوان ومذاقات أعادت الزبائن اليها سريعا لطلب المزيد منها ما دفعها لافتتاح مشغلها الخاص والذي اسمته “مطبخ أمي” .

هذا المشروع الذي بدأ صغيراً، وكان ينتج كميات قليلة من الحلويات، صار مطلوبا بالسوق بفضل التطوير المستمر على المنتجات بالاطعمة والاشكال المختلفة، حيث بدأت سجود بالتفكير بشكل جدي لافتتاح متجر خاص بها يلبي طلبات الزبائن الكثيرة الى جانب المشغل .

بداية الموهبة

بدأت موهبة سجود بصناعة الحلويات تنمو وهي بسن صغيرة، حيث كانت تجذبها الاشكال التي تقدم بالمناسبات السعيدة للضيوف، اضافة لان والدتها كانت تجيد صنعها وسجود تراقبها بنهم .

وتقول سجود لـ”القدس”: كنت أتابع والدتي صاحبة الخبرة الكبيرة في طرق انتاج الحلويات برونق ومذاق جميل ومختلف عما يصنع في المحلات، فجذبتني وزاد اهتمامي، خضت تجربتي الأولى في صناعة الكعك المنزلي، وانا على مقاعد الدراسة بعمر 11 عاماً، واستمرت محاولاتي مع شغفي الكبير في هذه المجال والاستفادة من خبرات والدتي، وبعد 4 سنوات، كنت قادرة على تجهيز وتصنيع معظم أصناف الحلويات، وكانت والدتي أول من تنبأ بموهبتي و بأنه سيكون لي مستقبل ونجاح كبير في هذا المجال، اذا استمريت مع تأكيدها الدائم ان لا يجب ان يؤثر على دراستي “.

التعليم والتطوير

بين موهبتها وتعليمها، تابعت سجود دراستها في مدارس بلدتها ، وبعد نجاحها في الثانوية العامة، أكملت طريق والدها المحامي سمعان داود، وانتسبت للجامعة العربية الامريكية تخصص القانون، وبعد تخرجها بشهادة البكالوريوس، أكملت الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، وحصلت على درجة الماجستير في تخصص “ملكية فكرية وادارة الابداع .

وتمكنت من تحقيق حلمها الأول، بافتتاح مكتبها الخاص كمحامية، وما زالت تمارسها مهنتها بنجاح في القضايا التي توكل فيها، لكن كل ذلك لم يمنعها من الاستمرار بممارسة موهبتها وخبرتها في عالم الحلويات وحلمها الثاني الذي حققته بخطواتها الواثقة وارادتها الكبيرة لتحصد النجاح .

الخطوات الاولى

تمكنت المحامية سجود، من افتتاح مشروعها الصغير بين جنبات منزلها، لتخوض غمار التجربة ، وتقول ” لا يوجد تناقض بين مهنتي ومشروعي، فلدي قناعة، بضرورة أن يكون لكل إنسان موهبة اخرى ومشروعه الخاص الذي يختلف عن شهادته الجامعية وتعليمه، حتى يستطيع أن يطور نفسه بأشياء ومواهب وابداعات هو موهوب فيها، ولديه القدرة على الوصول اليها بارادته للوصول الى هدفه “، وتضيف ” لم تواجهني أي عقبات، وعائلتي والاصدقاء شجعوني كثيراً على افتتاح مشروعي، فاعتمدت على نفسي، بتجهيز مشروعي بكافة ادوات ومستلزمات العمل لانتاج الحلويات بجميع انواعها وشرعت بالعمل لتأسيس راس المال المناسب للتطوير “.

مطبخ أمي

” مطبخ أمي ” .. الأسم الذي اختارته المحامية سجود لمشروعها والذي انطلقت منه عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، وتقول “هذا الاسم ، بمثابة وفاء وتقدير وتكريم لوالدتي لاني بدات من مطبخها وبرعايتها ودعمها ومساندتها، وكانت انتاجاتي الاولى في مشروعي، تصنيع الكعك الاسفنجي والدونتس والبوظة، اضافة لكافة أنواع الحلويات الغربية “، وتضيف :” نجاحي، حفزني على التطوير لتحقيق ابداع أكثر، فركزت على الدراسة في هذا المجال، والمشاركة في دورات تدريبية في مجال الحلويات، اكتسبت منها خبرات وامكانيات جديدة، مثل طريقة تصنيع وانتاج الكعك الاسفنجي وتزيينه حتى أصبحت مبدعة فيه “.

النقلة الجديدة

النجاح المستمر، والاقبال الكبير على منتوجاتها، دفع المحامية الموهوبة سجود، للتقدم بسرعة نحو الخطوة الثانية في هذا المجال، وتمكنت من افتتاح مشغل لعمل كافة انواع الحلويات الشرقية والغربية، وتقول ” أشعر بفرح واعتزاز لتقدمي المستمر والتطور الدائم في انتاج الحلويات، وبعد افتتاح المشغل، لم يعد التسويق يقتصر على المعارف والتواصل الاجتماعي، وانما يشمل العديد من المحلات التجارية والمطاعم والكافيهات في مدينة جنين وغيرها”.
وتضيف :” لدينا طلبيات وتواصي مستمرة، والفضل بنجاحي، وقوف ومساعدة وتعاون والدتي وشقيقتي معي في كل خطوة ، ولولاهم لما وصلت لكل هذا التميز والتطور والابداع “.

طموح لا ينتهي

تقسم سجود حياتها، بين متابعة القضايا في المحاكم ومكتبها والعمل في مشغلها، لكن طموحها اليوم ، ليس له حدود ، وتقول ” العمل في مجال موهبتي ليس سهل، ويحتاج الى جهد كبير ونفس طويل من اجل النجاح والتفوق، ولاقدم أجمل الوصفات في الحلويات للجميع باتقان وخبرة كاملة “، وتضيف ” فكرتي المستقبلية ، افتتاح متجر خاص ومميز وكبير، تتوفر فيه كل المعدات اللازمة لاحافظ على تطوري وأكون مبدعة اكثر، ومهما كان الحلم كبيراً، فان الخطوة الاولى بداية الصعود لسلم النجاح والامنيات “.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *